ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأساسي في الولايات المتحدة، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2% في ديسمبر 2024، وفقًا لبيانات مكتب التحليل الاقتصادي.
يمثل هذا ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالزيادة البالغة 0.1% في نوفمبر، والتي كانت الأدنى خلال ستة أشهر. جاء هذا الارتفاع متوافقًا مع توقعات السوق، مما يشير إلى ضغوط تضخمية أساسية مستقرة.
على أساس سنوي، استقر معدل التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) عند 2.8% للشهر الثاني على التوالي، متجاوزًا بشكل واضح هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. استمرار التضخم المرتفع يعزز موقف الفيدرالي الحذر بشأن السياسة النقدية، حيث يدرس صناع القرار تعديلات مستقبلية على أسعار الفائدة مع مراقبة اتجاهات التضخم.
تشير بيانات ديسمبر إلى أن الضغوط التضخمية لا تزال معتدلة لكنها ثابتة فوق النطاق المفضل للفيدرالي. وعلى الرغم من أن الارتفاع الطفيف على أساس شهري لا يشير إلى عودة قوية للتضخم، إلا أن المعدل السنوي الثابت عند 2.8% قد يؤثر على قرارات الفيدرالي في الأشهر المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتوقيت وحجم تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة في عام 2025.

المصدر: مكتب التحليل الاقتصادي (Bureau of Economic Analysis)
حافظ الدولار على تماسكه بفضل تجدد التوقعات بمزيد من إجراءات التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في ظل استمرار تحذيرات صناع السياسات من مخاطر التضخم المستمر.
التفاصيل
رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان يعزز الدولار مع تراجع أسعار النفط (21 – 25 سبتمبر)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع وهي توازن بين سياسة نقدية أكثر تشدداً ومؤشرات على انحسار مخاطر الطاقة في الشرق الأوسط. ولا يزال الاحتياطي الفيدرالي يمثل المحرك الرئيسي للمشهد الاقتصادي الكلي، وذلك بعد رفع أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00% - وهي أول زيادة له منذ عام 2023 - مع الإشارة إلى احتمالية إقرار زيادة أخرى خلال العام الجاري. وفي غضون ذلك، ارتفع مؤشر الدولار ليصل إلى 100.4 نقطة، بينما ظلت عوائد سندات الخزانة عند مستويات مرتفعة. كما اتجه بنك اليابان نحو تشديد سياسته النقدية أيضاً عبر رفع أسعار الفائدة إلى 1.25%، رغم أن وجود آراء معارضة داخل مجلس الإدارة أشار إلى أن الزيادات المستقبلية قد تتم بوتيرة أبطأ.
التفاصيل انخفاض أسعار النفط يدعم المعادن (21 سبتمبر 2026)أدى تراجع أسعار النفط إلى منح الأسواق المالية بعض الارتياح، حيث ساهمت الجهود الدبلوماسية المتجددة في الشرق الأوسط في تخفيف المخاوف الفورية المتعلقة بالتضخم.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!