احصل على مراجعات وتوقعات أسبوعية شاملة لتوجيه استراتيجيات التداول الخاصة بك. يقدم تحليلنا الأسبوعي مراجعات متعمقة لأداء السوق وتوقعات لمساعدتك في التخطيط لصفقاتك للأسبوع القادم.
الدولار ينخفض بسبب مخاوف بشأن الديون مع ارتفاع العائدات (24 – 28 أغسطس)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل ضغوط مستمرة على الدولار الأمريكي، حيث احتلت المخاوف بشأن الدين الفيدرالي وإدارة سوق سندات الخزانة مركز اهتمام المستثمرين. وتذبذب مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 98.8 عقب الخسائر الحادة التي سجلها في الأسبوع السابق، في حين أدى برنامج شراء السندات الموسع الذي أطلقته وزارة الخزانة الأمريكية إلى انخفاض العائدات طويلة الأجل والدولار. وقد دعمت هذه الخطوة أسعار الذهب والفضة والعملات الرئيسية، في الوقت الذي كان المستثمرون يقيّمون تداعياتها على المدى الطويل بالنسبة لتكاليف الاقتراض الأمريكية ومنحنى العائد.
التفاصيل
تراجع البيانات الأمريكية يضعف الدولار وسط مخاطر متعلقة بقطاع الطاقة (17 – 21 أغسطس)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل تعرض الدولار الأمريكي لضغوط متجددة، حيث أدت البيانات الضعيفة المتعلقة بالتضخم ومبيعات التجزئة والعمالة إلى تراجع التوقعات بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى في المدى القريب. وتداول مؤشر الدولار عند مستوى 99.61 تقريبًا، في حين قدرت الأسواق احتمالية بقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75% في سبتمبر بنحو 65%. وواصل الذهب والفضة مكاسبهما، حيث دعم التغير في توقعات الاحتياطي الفيدرالي المعادن الثمينة، في حين استفاد اليورو والجنيه الإسترليني من تراجع ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار.
التفاصيل
المحادثات بين بنك الاحتياطي الفيدرالي وإيران تحرك الأسواق (3–7 أغسطس)دخلت الأسواق العالمية شهر أغسطس في ظل قيام المستثمرين بإعادة تقييم التوقعات المتعلقة بسياسة الاحتياطي الفيدرالي، في حين تسببت الجهود الدبلوماسية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في تقلبات حادة في أسعار النفط والمعادن الثمينة. واستعاد الدولار عافيته ليصل إلى حوالي 100.3، لكنه ظل تحت الضغط بعد أن سجل أسوأ انخفاض أسبوعي له خلال ثلاثة أشهر. وفي الوقت نفسه، انخفض سعر خام برنت بأكثر من 4% بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب استئناف محادثات السلام مع إيران، مما خفف من المخاوف الفورية بشأن مضيق هرمز والتضخم الناجم عن أسعار الطاقة.
التفاصيل
وقف إطلاق النار المؤقت يخفف من المخاوف بشأن النفط والتضخم (27 – 31 يوليو)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في أجواء أكثر إيجابية بعد أن أدى توقف العمليات العسكرية الأمريكية والإيرانية إلى تراجع المخاوف المباشرة بشأن إمدادات الطاقة والتضخم. فقد علقت الولايات المتحدة بهدوء حملة الضربات التي استمرت قرابة أسبوعين ضد إيران في وقت متأخر من يوم الجمعة، في حين أوقفت طهران عملياتها الانتقامية ودخلت في مباحثات مع عُمان بشأن مضيق هرمز. وأدت هذه التطورات إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، مما دعم المعادن الثمينة والسندات الحكومية بعد أسابيع من الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
التفاصيل
التوترات مع إيران والبنوك المركزية تحرك الأسواق (20 – 24 يوليو)سيطرت التوترات الجيوسياسية المتجددة على الأسواق العالمية هذا الأسبوع، حيث أدى انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة والتضخم.
التفاصيل
الظروف الجيوسياسية تغذي مخاوف التضخم (13 – 17 يوليو)ظلت الأسواق العالمية تتأثر بالتطورات الجيوسياسية هذا الأسبوع، حيث أدت الهجمات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب حالة عدم اليقين المحيطة بوقف إطلاق النار، إلى استمرار تركيز المستثمرين على مخاطر التضخم والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية. وعلى الرغم من تراجع أسعار النفط قرب نهاية الأسبوع مع استمرار المحادثات الدبلوماسية، إلا أن اضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز واصلت دعم أسواق الطاقة. كما قام المستثمرون بتقييم أحدث تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لشهر يونيو، والتي سلطت الضوء على المخاوف المستمرة بشأن التضخم على الرغم من الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
التفاصيل
تراجع المخاوف بشأن التضخم، والنمو يظل قوياً (25-29 مايو)بدأت الأسواق المالية الأسبوع في وضع أكثر ثباتًا، حيث أشارت بوادر التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغط على إمدادات الطاقة العالمية.
التفاصيل
وقف إطلاق النار وتقلبات أسعار النفط تحرك الأسواق (20 – 24 أبريل)شهدت الأسواق العالمية أسبوعاً متقلباً، حيث أدت الإشارات المتضاربة الصادرة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار هشاشة المعنويات. وقد أدى التفاؤل المبكر بشأن احتمال التوصل إلى حل، بما في ذلك الأنباء عن وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى تهدئة مخاوف التضخم لفترة وجيزة وتقليص الطلب على الملاذات الآمنة. ومع ذلك، أدت التطورات المتضاربة، بما في ذلك تجدد حالة عدم اليقين بشأن الحصار ومخاطر إمدادات الطاقة، إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة ومنعت عودة شهية المخاطرة إلى مستوياتها الطبيعية.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!