افتح حساب

ضاق فائض التجارة لمنطقة اليورو في أبريل

انخفض الفائض التجاري لمنطقة اليورو مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى 9.9 مليار يورو في أبريل 2025، انخفاضا من 13.6 مليار يورو في العام السابق، وفقا للمكتب الإحصائي للجماعات الأوروبية. يمثل هذا انخفاضا حادا من فائض مارس الذي بلغ 37.3 مليار يورو، مدفوعًا إلى حد كبير بانخفاض الصادرات بنسبة 1.4% إلى 243.0 مليار يورو. وظلت الواردات ثابتة عند 233.1 مليار يورو.

المواد الكيميائية والآلات تضغط على الفائض

كان قطاع المواد الكيميائية مساهمًا كبيرًا في هذا الانخفاض. فقد تقلص فائض تجارته إلى 22.1 مليار يورو في أبريل، أي ما يقرب من نصف 42.8 مليار يورو المسجلة في مارس. بالإضافة إلى ذلك، انخفض الفائض في فئة الآلات والمركبات على أساس سنوي، مما أسهم أكثر في تراجع العجز التجاري.

أظهرت الأرقام على مستوى الاتحاد الأوروبي نفس الاتجاه

شهد الاتحاد الأوروبي الأوسع أيضًا تراجعًا في الفائض التجاري. ففي أبريل، سجلت دول الاتحاد السبع والعشرون فائضًا قدره 7.4 مليار يورو مع دول خارج الاتحاد، مقارنةً بـ12.8 مليار يورو في أبريل 2024. ارتفعت الصادرات بنسبة 1.1% لتصل إلى 228.4 مليار يورو، بينما زادت الواردات بمعدل أسرع بلغ 3.7% لتصل إلى 221.0 مليار يورو.

بداية قوية للعام على الرغم من تباطؤ شهر أبريل/نيسان

على الرغم من الأرقام الأضعف في أبريل، تشير الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 إلى مرونة عامة. فقد سجّلت منطقة اليورو فائضًا تجاريًا تراكميًا قدره 71.0 مليار يورو، ارتفاعًا من 68.6 مليار يورو في نفس الفترة من العام الماضي. ووصل فائض الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام إلى 58.9 مليار يورو، أي أقل قليلًا من 63.7 مليار يورو في عام 2024.

وعلى أساس سنوي، نما كل من الصادرات والواردات بأكثر من 5% عبر منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي. ويشير ذلك إلى أنه رغم ظهور ضغوط قطاعية محددة، ظل الطلب العالمي قويًا نسبيًا حتى الآن في عام 2025.

أحدث التحليلات

الأسواق تقيّم إشارات البنك المركزي الأوروبي وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي (02.11.2026)

انخفض مؤشر الدولار إلى ما دون 97 مع ترقب الأسواق لبيانات الوظائف المتأخرة لشهر يناير، حيث أدى ضعف مبيعات التجزئة وتقارير عن حث الصين البنوك على خفض تعرضها لسندات الخزانة الأمريكية إلى زيادة الضغط على العملة.

التفاصيل
الأسواق تراقب البيانات الأمريكية مع ضعف الدولار (02.10.2026)

ظل مؤشر الدولار تحت الضغط يوم الثلاثاء، حيث أثرت المخاوف من تراجع الطلب الأجنبي على الأصول الأمريكية، وتقارير عن قيام البنوك الصينية بخفض حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، وتوقعات بتأخر صدور بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية، وارتفاع الين بسبب الحديث عن التدخل، على العملة الأمريكية.

التفاصيل
انتعاش المعادن الثمينة (9-13 فبراير) انتعاش المعادن الثمينة (9-13 فبراير)

بدأت الأسواق العالمية الأسبوع مع تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، حيث انخفض إلى ما دون 97.5 للمرة الثانية على التوالي. وقد تفاقم انخفاض الدولار بسبب تحسن معنويات المخاطرة وتوقعات استقرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي مع احتمال خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب. وظل المستثمرون حذرين في انتظار صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية المتأخرة، بما في ذلك أرقام التوظيف والتضخم.

التفاصيل
كن عضوًا في مجتمعنا!

ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!

انضم إلينا على تيليجرام!