افتح حساب

التضخم في ألمانيا يستقر عند 2% في يونيو الماضي

ظل معدل التضخم السنوي في ألمانيا عند 2.0٪ في يونيو 2025، وفقًا للأرقام المؤقتة الصادرة عن المكتب الاتحادي للإحصاء (Destatis). تتماشى هذه القراءة على أساس سنوي، استنادًا إلى مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، مع رقم شهر مايو، مما يشير إلى استقرار نمو الأسعار الرئيسية.

الأسعار الشهرية دون تغيير

ظلت أسعار المستهلكين ثابتة (0.0%) في شهر يونيو مقارنة بشهر مايو، وهو ما يعكس ثبات تطورات الأسعار على المدى القصير.

ارتفاع طفيف في التضخم المنسق

أظهر المؤشر المنسق لأسعار المستهلك (HICP)، المستخدم للمقارنة على مستوى الاتحاد الأوروبي:

  • زيادة بنسبة 2.0% على أساس سنوي في يونيو 2025.
  • ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% عن شهر مايو 2025.

التضخم الأساسي لا يزال مرتفعًا

  • من المتوقع أن يبلغ التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، 2.7% في يونيو 2025.
  • يشير هذا الرقم المرتفع إلى استمرار ضغوط الأسعار الكامنة، لا سيما في قطاعي الإسكان والخدمات.

السياق الاقتصادي والسياساتي

توفر بيئة التضخم المستقرة للبنك المركزي الأوروبي إشارات أوضح للبنك المركزي الأوروبي في الوقت الذي يتنقل فيه في استراتيجيته الخاصة بأسعار الفائدة. بالنسبة للأسر الألمانية، يوفر التضخم الرئيسي المستقر بعض الارتياح، على الرغم من أن التضخم الأساسي المرتفع يشير إلى استمرار الضغط على السلع والخدمات الأساسية.

أحدث التحليلات

الأسواق تقيّم إشارات البنك المركزي الأوروبي وتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي (02.11.2026)

انخفض مؤشر الدولار إلى ما دون 97 مع ترقب الأسواق لبيانات الوظائف المتأخرة لشهر يناير، حيث أدى ضعف مبيعات التجزئة وتقارير عن حث الصين البنوك على خفض تعرضها لسندات الخزانة الأمريكية إلى زيادة الضغط على العملة.

التفاصيل
الأسواق تراقب البيانات الأمريكية مع ضعف الدولار (02.10.2026)

ظل مؤشر الدولار تحت الضغط يوم الثلاثاء، حيث أثرت المخاوف من تراجع الطلب الأجنبي على الأصول الأمريكية، وتقارير عن قيام البنوك الصينية بخفض حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، وتوقعات بتأخر صدور بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية، وارتفاع الين بسبب الحديث عن التدخل، على العملة الأمريكية.

التفاصيل
انتعاش المعادن الثمينة (9-13 فبراير) انتعاش المعادن الثمينة (9-13 فبراير)

بدأت الأسواق العالمية الأسبوع مع تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، حيث انخفض إلى ما دون 97.5 للمرة الثانية على التوالي. وقد تفاقم انخفاض الدولار بسبب تحسن معنويات المخاطرة وتوقعات استقرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي مع احتمال خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب. وظل المستثمرون حذرين في انتظار صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية المتأخرة، بما في ذلك أرقام التوظيف والتضخم.

التفاصيل
كن عضوًا في مجتمعنا!

ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!

انضم إلينا على تيليجرام!