استمرت أسعار الغذاء العالمية في الانخفاض في بداية عام 2026، حيث انخفض مؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة بنسبة 0.4٪ في يناير إلى 123.9 نقطة. وكان هذا هو الانخفاض الشهري الخامس على التوالي وأدنى مستوى منذ أغسطس 2024، مما يشير إلى مزيد من التراجع في ضغوط التضخم الغذائي العالمي.
كان الانخفاض الأخير مدفوعًا بشكل أساسي بانخفاض الأسعار في عدة فئات رئيسية:
لم تنخفض جميع فئات الأغذية. فقد ارتفعت أسعار الحبوب بنسبة متواضعة بلغت 0.2٪، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ مايو 2025. وعكست هذه الزيادة اتجاهات متباينة داخل المجموعة:
كما ارتفعت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 2.1% في يناير. وقد عوضت الزيادات في أسعار زيت النخيل وفول الصويا وزيت عباد الشمس الانخفاضات في أسعار زيت بذور اللفت. وجاءت هذه الزيادة مدعومة بقوة الطلب على الواردات وتجدد المخاوف بشأن توقعات الإنتاج في المناطق المنتجة الرئيسية.
بشكل عام، يشير تقرير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) الصادر في يناير إلى استمرار انخفاض أسعار المواد الغذائية العالمية، مما يوفر بعض الراحة للمستهلكين وصانعي السياسات. ومع ذلك، فإن القوة التي تشهدها الحبوب والزيوت النباتية تسلط الضوء على أن ضغوط الأسعار لا تزال متفاوتة عبر الأسواق. مع تطور ظروف العرض وأنماط الطلب، من المرجح أن تظل هذه القطاعات محط الاهتمام في الأشهر المقبلة، حتى مع استمرار تباطؤ اتجاه التضخم الغذائي الأوسع نطاقاً.
شهدت الأسواق انتعاشاً قصير الأمد بعد أن أجلت الولايات المتحدة الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مما خفف من حدة الضغوط الجيوسياسية المباشرة.
التفاصيل تعمق هيمنة الدولار (23 مارس 2026)ظلت الأسواق العالمية تحت الضغط، حيث أدت المخاوف من التضخم المرتبطة بالصراع الدائر مع إيران إلى تعزيز قيمة الدولار الأمريكي وإعادة تشكيل مواقف المستثمرين.
التفاصيل الأسواق تتوقف مؤقتًا في انتظار قرارات البنوك المركزية (18 مارس 2026)دخلت الأسواق العالمية في مرحلة ترقب بينما ينتظر المستثمرون القرارات المهمة التي ستصدرها البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!