ارتفع الدخل الشخصي في الولايات المتحدة بمقدار 116.8 مليار دولار في مارس/آذار، وهو ما يمثل زيادة شهرية بنسبة 0.5%، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي.
كما ارتفع الدخل الشخصي القابل للتصرف (DPI)، أي الدخل بعد الضرائب، بمقدار 102.0 مليار دولار، وهو ما يماثل الزيادة الشهرية بنسبة 0.5%.
شهد إنفاق الأسر المعيشية، الذي يُقاس من خلال نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، زيادة قوية بلغت 134.5 مليار دولار، أو 0.7% في مارس. ويعكس ذلك استمرار قوة النشاط الاستهلاكي على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.
ارتفع إجمالي النفقات الشخصية، التي تشمل نفقات النفقات الشخصية ومدفوعات الفائدة ومدفوعات التحويل، بمقدار 136.6 مليار دولار.
وصل مستوى الادخار الشخصي في مارس إلى 872.3 مليار دولار أمريكي، مع ثبات معدل الادخار الشخصي، وهو النسبة المئوية من الدخل المتاح الذي تدخره الأسر، عند 3.9%. يمثل هذا وضعًا مستقرًا مع استمرار نمو الإنفاق جنبًا إلى جنب مع ارتفاع الدخل.
كانت الزيادة في الدخل الشخصي مدفوعة في المقام الأول بارتفاع تعويضات الموظفين ودخل المالكين (الأرباح من العمل الحر)، مما يشير إلى استمرار المرونة في سوق العمل ونشاط الأعمال الصغيرة.
أظهرت ضغوط الأسعار تراجعًا طفيفًا في شهر مارس:
على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 2.3%، في حين بلغ التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي 2.6%، مما يشير إلى استمرار الاعتدال في التضخم الإجمالي وربما يدعم توقعات سياسة نقدية أكثر مرونة في المستقبل.

المصدر: مكتب الولايات المتحدة للتحليل الاقتصادي
أدى تزايد موجة البيع في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى الضغط على الأسواق المالية، مما أجبر المستثمرين على تصفية مراكزهم في المعادن الثمينة لتغطية الخسائر في مجالات أخرى.
التفاصيل التوترات تدفع أسعار النفط والمعادن إلى الارتفاع (22/10/2026)أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط في أعقاب هجوم مميت بطائرة مسيرة على منشأة «الشايبة» التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، مما أدى إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم وتزايد التوقعات بمزيد من الإجراءات التشديدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
التفاصيل عودة مخاطر التضخم مع ارتفاع أسعار النفط (21/10/2026)أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم، حيث عززت حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، التوقعات بفرض مزيد من الإجراءات التشديدية في السياسة النقدية.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!