ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% على أساس شهري في أغسطس، بعد ارتفاع مُعدَّل بنسبة 0.1% في يوليو. وجاءت هذه النتيجة متوافقة مع توقعات السوق، وشكلت أقوى ارتفاع شهري خلال ثلاث سنوات.
ارتفعت أسعار السلع بنسبة 1.1٪، وهو ما يعكس إلى حد كبير ارتفاع تكاليف الطاقة. فقد قفزت أسعار الديزل بنسبة 24.1٪، في حين ارتفعت أسعار البنزين ووقود الطائرات وزيت التدفئة أيضًا. وارتفعت أسعار بعض المنتجات الغذائية، في حين انخفضت تكاليف الكهرباء السكنية بنسبة 0.5٪.
كانت الضغوط التضخمية أكثر اعتدالاً في قطاع الخدمات، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 0.1%. وارتفعت تكاليف نقل البضائع بنسبة 2%، إلى جانب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والخدمات القانونية والخدمات المستشفيات وتجارة السيارات بالتجزئة.
تسارع معدل التضخم السنوي في أسعار المنتجين من 4.8% إلى 5.4%، وهو ما يزيد قليلاً عن التوقعات التي بلغت 5.3%. وارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي، الذي يستثني المواد الغذائية والطاقة، بنسبة 0.2% على أساس شهري و4.6% على أساس سنوي.
تشير الأرقام إلى تجدد ضغوط التكاليف في جميع أنحاء الاقتصاد الأمريكي، لا سيما في قطاعي الطاقة والنقل. وستترقب الأسواق الآن ما إذا كانت هذه الزيادات ستُحمل على المستهلكين، وهو ما قد يؤثر على توقعات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وقد يؤدي استمرار ضغوط الأسعار إلى تعزيز الحجج الداعية إلى تشديد السياسة النقدية، مما يجعل بيانات التضخم المرتقبة ذات أهمية خاصة بالنسبة للقرار المقبل للاحتياطي الفيدرالي.

احتلت توقعات التضخم وأسعار الفائدة مركز الصدارة، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة وارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية. وحافظ مؤشر الدولار على مستواه فوق 99، حيث دفع التضخم المفاجئ في أسعار المنتجين في الولايات المتحدة احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة إلى 71%.
التفاصيل الأسواق تستعد لقرار البنك المركزي الأوروبي (09.09.2026)ظلت الأسواق العالمية تركز على ارتفاع تكاليف الطاقة والتوقعات بمزيد من التشديد النقدي، في الوقت الذي واصلت فيه التوترات في الشرق الأوسط الضغط على أسواق السلع الأساسية.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!