تشير البيانات الجديدة الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل (BLS) إلى أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 0.2% على أساس شهري في نوفمبر، بما يتماشى مع توقعات المحللين. ويشير هذا الارتفاع الذي أعقب ارتفاع أكتوبر بنسبة 0.1% إلى أن التضخم في بوابة المصنع لا يتسارع بسرعة، لكنه لا يزال في مسار تصاعدي تدريجي.
على أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الرئيسي إلى 3.0٪، متجاوزًا تقديرات الإجماع البالغة 2.7٪. تأخر إصدار هذا التقرير بشكل كبير بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية لمدة 43 يومًا (1 أكتوبر - 12 نوفمبر 2025)، وهو رقم قياسي، مما أدى إلى تعطيل جمع البيانات وتراكم المؤشرات الاقتصادية الهامة.
لا يزال الاتجاه الأساسي مختلطًا:
في حين يبدو أن ضغوط التكاليف الشهرية على المنتجين آخذة في التراجع، فإن ارتفاع المعدل السنوي يشير إلى أن ارتفاع التكاليف لا يزال راسخًا في سلسلة التوريد.
يأتي هذا التقرير في أعقاب بيانات التضخم الاستهلاكي الصادرة يوم الثلاثاء، والتي أشارت إلى انخفاض طفيف في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي. وتقدم هذه الأرقام مجتمعة صورة معقدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي. في حين أن التباطؤ من جانب المستهلكين أمر مشجع، فإن التضخم ”الأكثر ثباتًا“ في جانب المنتجين قد يحد من مجال البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة بشكل كبير. تتوقع الأسواق حاليًا أن يحافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الحذر في اجتماع يناير المقبل، في انتظار زوال التشوهات في البيانات الناجمة عن الإغلاق الحكومي.

عكست الأسواق العالمية مزيجاً من مؤشرات التباطؤ الاقتصادي والتفاؤل الجيوسياسي الحذر.
التفاصيل انتعاش الأسواق بعد تأجيل الإضراب (24 مارس 2026)شهدت الأسواق انتعاشاً قصير الأمد بعد أن أجلت الولايات المتحدة الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مما خفف من حدة الضغوط الجيوسياسية المباشرة.
التفاصيل تعمق هيمنة الدولار (23 مارس 2026)ظلت الأسواق العالمية تحت الضغط، حيث أدت المخاوف من التضخم المرتبطة بالصراع الدائر مع إيران إلى تعزيز قيمة الدولار الأمريكي وإعادة تشكيل مواقف المستثمرين.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!