بدأت الأسواق العالمية الأسبوع مع تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، حيث انخفض إلى ما دون 97.5 للمرة الثانية على التوالي. وقد تفاقم انخفاض الدولار بسبب تحسن معنويات المخاطرة وتوقعات استقرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي مع احتمال خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب. وظل المستثمرون حذرين في انتظار صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية المتأخرة، بما في ذلك أرقام التوظيف والتضخم.
في مجال السلع الأساسية، استعاد الذهب عتبة 5000 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع واحد، حيث وفر الدولار الأضعف ومشتريات البنك المركزي دعماً قوياً. وتصدرت الفضة المجموعة بارتفاع كبير بنسبة 5٪، مواصلة انتعاشها الحاد من أدنى مستوياتها الأخيرة. وتعكس هذه التحركات شهية أوسع للأصول الآمنة وتوقعات بسياسة نقدية أكثر مرونة في الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، استجابت أسواق الدخل الثابت للتغيرات في الخطاب السياسي وخطاب البنوك المركزية. ففي حين ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية قليلاً بسبب توقعات البيانات والتقارير التي تشير إلى انخفاض حيازات الأجانب، انخفضت عائدات السندات الحكومية البريطانية بشكل كبير بعد الميل المتساهل من بنك إنجلترا. وفي اليابان، ارتفعت عائدات السندات مع قيام الأسواق بتسعير الآثار المالية لفوز الحزب الليبرالي الديمقراطي الساحق في الانتخابات.
ارتفع سعر الذهب إلى ما يزيد عن 5000 دولار للأونصة ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوع. ويأتي الدعم مدفوعًا بانخفاض مؤشر الدولار، والمشتريات المستمرة من قبل البنك المركزي الصيني، وتراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
قفزت الفضة بنحو 5٪ لتستقر بالقرب من 82 دولارًا. شهد المعدن انتعاشًا حادًا من أدنى مستوياته الأخيرة، مدعومًا بعودة الرغبة في المخاطرة وتوقعات بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية.
استهلت الأسواق العالمية الأسبوع بحذر، حيث عززت بيانات التوظيف الأمريكية القوية التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا العام.
التفاصيل الملاذات الآمنة تسيطر على السوق (06.05.2026)استقر مؤشر الدولار يوم الجمعة بالقرب من مستوى 99.4، وكان في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية مع استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط في زيادة الطلب على الأصول الآمنة. قال الرئيس دونالد ترامب إن محادثات السلام تقترب من مرحلتها النهائية، ويُقال إنه متردد في تصعيد الموقف إلى صراع شامل مع إيران على الرغم من التوترات الأخيرة. ومع ذلك، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لم يتم إحراز أي تقدم ملموس في المفاوضات، في حين رفض حزب الله اقتراح وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان.
التفاصيل الأسواق بين مأزق الأسعار والسياسة (06.04.2026)ظلت الأسواق العالمية حذرة، حيث استمر ارتفاع التضخم وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط في التأثير على معنويات المستثمرين.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!