استمرت أسعار المنتجين في ألمانيا في الانخفاض في نهاية عام 2025، مما عزز النمط الانكماشي الذي ميز معظم العام.
انخفض مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر ديسمبر بنسبة 2.5٪ على أساس سنوي، بانخفاض عن -2.3٪ في نوفمبر، وأضعف قليلاً من توقعات السوق البالغة -2.4٪. وقد كان هذا هو الانخفاض السنوي العاشر على التوالي والانكماش الأكثر حدة منذ أبريل 2024، مما يؤكد استمرار الضغوط السعرية على مستوى الإنتاج.
استمر قطاع الطاقة في السيطرة على العناوين الرئيسية، مما أدى إلى ضغوط هبوطية قوية على أسعار المنتجين. انخفضت التكاليف في قطاع الطاقة بنسبة 9.7% على أساس سنوي، مع ضعف واسع النطاق في المكونات الرئيسية:
ويؤكد هذا الانخفاض أن الطاقة لا تزال القوة الانكماشية الأقوى في سلسلة الإنتاج الألمانية، وعاملًا أساسيًا في تخفيف الضغط على الأسعار.
باستثناء الطاقة، أظهرت أسعار المنتجين صورة مختلفة. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 0.9% على أساس سنوي، ارتفاعاً من 0.8% في نوفمبر، مدفوعاً باتجاهات أكثر ثباتاً في عدة فئات:
تشير البيانات إلى أنه في حين تظل الضغوط الرئيسية ضعيفة، لا تزال بعض القطاعات تشهد استقرارًا في التكاليف بدلاً من انخفاض واسع النطاق.
انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.2% شهريًا في ديسمبر، بما يتماشى مع التوقعات ويعكس القراءة الثابتة لشهر نوفمبر. وشكل هذا أول انخفاض شهري في ثلاثة أشهر، مما يشير إلى تجدد الضعف في أسعار المنتجين على المدى القريب. وبلغ متوسط انكماش أسعار المنتجين 1.2% طوال عام 2025، مما يؤكد أن ألمانيا قضت معظم العام تحت ضغط مستمر على الأسعار على مستوى المنتجين. بالنسبة للأسواق، لا تزال النتائج متباينة: حيث يؤدي الضعف المدفوع بالطاقة إلى احتواء التضخم، في حين أن المرونة في الفئات الأساسية تظهر أن ديناميكيات الأسعار في جميع أنحاء الاقتصاد غير متساوية وليست خافتة تمامًا.
ظلت الأسواق العالمية في وضع دفاعي، حيث واصلت المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز قوة الدولار.
التفاصيل توقعات ارتفاع أسعار الفائدة تبقي الأسواق في وضع دفاعي (14.05.2026)ظلت الأسواق العالمية تحت الضغط، حيث عززت المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقف المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران التوقعات بتشديد السياسة النقدية.
التفاصيل ارتفاع العائدات في ظل تباين أداء المعادنسادت حالة من الحذر الأسواق العالمية، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وظهور بيانات أقوى بشأن التضخم في الولايات المتحدة إلى تعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!