بعد أربعة أشهر من التباطؤ، ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو في سبتمبر/أيلول، حيث ارتفع إلى 2.2% من 2% في أغسطس/آب.
دفعت هذه الزيادة الرقم إلى ما فوق هدف البنك المركزي الأوروبي عند نقطة المنتصف، وأعادت إشعال النقاش حول مدى استدامة مسار أوروبا نحو استقرار الأسعار.
لا تزال أسعار الطاقة تُشكّل عامل التأرجح الرئيسي. فقد انخفضت بنسبة 0.4% فقط في سبتمبر، مقارنةً بانخفاض بنسبة 2.0% في أغسطس. ويشير تباطؤ الانخفاض إلى تلاشي الدعم الذي يوفره انخفاض أسعار الطاقة، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تجدد الضغوط في حال تفاقمت مخاطر العرض مع اقتراب فصل الشتاء.
انخفضت أسعار السلع الغذائية والمشروبات والتبغ إلى 3.0% على أساس سنوي، بانخفاض عن 3.2%. وجاء معظم ذلك من الأغذية غير المصنعة، مدعومًا بموسم الحصاد واستقرار سلاسل التوريد. ومع ذلك، لا تزال تكاليف الغذاء أعلى بكثير من معدل التضخم العام، مما يُثقل كاهل ميزانيات الأسر.
ما قطاع الخدمات، فقد روى قصة مختلفة. ارتفع معدل التضخم في القطاع من 3.1% إلى 3.2%، مدفوعًا بارتفاع الأجور واستمرار الطلب على السفر والترفيه. في الوقت نفسه، استقر معدل التضخم في السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة عند 0.8%، مما يُظهر استمرار انخفاض أسعار السلع الاستهلاكية رغم الاضطرابات العالمية.

استقر التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، عند 2.3%، وهو أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2022. بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، يُطمئن هذا البنك المركزي الأوروبي بأن الضغوط الكامنة تستقر حتى مع تقلبات التضخم الرئيسي مع تقلبات أسعار الطاقة. بالنسبة للأسر والشركات، يُشير هذا إلى هدوء الأوضاع في المستقبل، لكن أسواق الطاقة هذا الشتاء قد تُحدد مدة هذا الهدوء.
دخلت الأسواق العالمية عام 2026 بنبرة متفائلة بحذر، حيث استقرت العملات الرئيسية بينما واصلت المعادن الثمينة ارتفاعاتها الاستثنائية.
التفاصيل ضعف الدولار يرفع أسعار العملات الأجنبية مع اقتراب نهاية عام 2025 (31.12.2025)أنهت الأسواق العالمية العام بأداء متباين، حيث استقر اليورو بالقرب من 1.1740 خلال تداولات نهاية العام الضعيفة، مدعوماً بتوقف البنك المركزي الأوروبي عن خفض أسعار الفائدة وتوقعات بتخفيف مسار أسعار الفائدة الأمريكية في ظل تغيير محتمل في قيادة بنك الاحتياطي الفيدرالي.
التفاصيل توقعات السياسة تدعم العملات الأجنبية (30.12.2025)شهدت الأسواق العالمية تقلبات خلال العطلة، حيث استقر اليورو بالقرب من 1.18 دولار بسبب الاختلاف في سياسات البنك المركزي الأوروبي والبنك الاحتياطي الفيدرالي، وبلغ الجنيه الإسترليني أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر فوق 1.35 دولار مقابل الدولار الأضعف.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!