أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 4.25% - 4.50% خلال اجتماعه الأول لسياسته لعام 2025، بعد خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس خلال الربع الأخير من عام 2024.
وفي ظل استمرار القلق بشأن التضخم، أشار البنك المركزي إلى اتباع نهج حذر، حيث اختار تقييم الأوضاع الاقتصادية قبل إجراء المزيد من التعديلات.
كرر جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن صانعي السياسة لن يتسرعوا في إجراء تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة حتى توفر البيانات الاقتصادية اتجاهًا أوضح. وأكد على أهمية مراقبة اتجاهات التضخم وظروف سوق العمل قبل اتخاذ أي خطوات أخرى. وأشار باول أيضًا إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يراقب عن كثب الآثار الاقتصادية المحتملة للسياسات في ظل إدارة ترامب، بما في ذلك التغييرات في الهجرة والتعريفات الجمركية والضرائب.
في حين امتنع باول عن التطرق إلى تعليقات الرئيس السابق ترامب الأخيرة بشأن أسعار الفائدة، إلا أنه أكد مجددًا على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والتزامه باتخاذ القرارات القائمة على البيانات.
على الرغم من علامات الاستقرار، لا يزال التضخم عند مستويات مرتفعة، مما دفع صانعي السياسات إلى الحفاظ على موقف حذر. وسلط بيان الاحتياطي الفيدرالي الضوء على أنه لن يتم النظر في خفض أسعار الفائدة إلا عندما يكون هناك دليل أقوى على انخفاض مستمر في التضخم. وحذر باول من أن تخفيضات أسعار الفائدة السابقة لأوانها أو العدوانية قد تعقد الجهود المبذولة لإبقاء التضخم تحت السيطرة.
تقوم الأسواق المالية الآن بتسعير إمكانية بدء الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر يونيو. والجدير بالذكر أن بيان السياسة الأخير أزال الإشارة السابقة للاحتياطي الفيدرالي للتضخم بنسبة 2%، وهو تغيير يفسره المحللون على أنه علامة على المرونة فيما يتعلق باستقرار الأسعار. في حين أوضح باول أن تعديل الصياغة لا يشير إلى تحول في السياسة، إلا أنه عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتبع نهجًا معتدلًا في تخفيض أسعار الفائدة في عام 2025.
ويعكس موقف البنك المركزي تركيزه على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم، مما يجعل المستثمرين والشركات ينتظرون المزيد من الإشارات في الأشهر المقبلة.
استقر عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوى له منذ عام 1996 عند 2.79٪، بعد أن عزز النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي وارتفاع تكاليف الطاقة التوقعات برفع بنك اليابان المركزي لأسعار الفائدة في المدى القريب.
التفاصيل نبرة أكثر هدوءًا، لكن لم يطرأ أي تحسن بعد (19.05.2026)أدى تراجع حدة التوتر بشأن المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تخفيف الضغط قليلاً على أسواق السندات والعملات، مما ترك مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 99 وعوائد سندات الخزانة الأمريكية قريبة من 4.6%.
التفاصيل موجة الذكاء الاصطناعي تواجه اختبارها التالي (18 مايو 2026)تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بينما توجهت الأنظار إلى أرباح شركة «إنفيديا» والنتائج المرتقبة لشركتي «وول مارت» و«تارجت»، للحصول على صورة أوضح عن زخم قطاع الذكاء الاصطناعي والإنفاق الاستهلاكي.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!