أظهرت ثقة المستهلكين الألمان مزيداً من علامات الانتعاش مع اقتراب شهر سبتمبر، على الرغم من أن الأسر لا تزال حذرة فيما يتعلق بالإنفاق. وارتفع مؤشر GfK لمناخ المستهلكين إلى -26.6 في سبتمبر 2026، بعد أن كان قد سجل -29.4 (الرقم المنقح) في أغسطس.
وجاءت النتيجة متوافقة مع توقعات السوق، وشكلت أعلى قراءة منذ شهر مارس. وعلى الرغم من أن المؤشر لا يزال في المنطقة السلبية بشكل واضح، فإن هذا التحسن يشير إلى أن التشاؤم السائد بين الأسر الألمانية آخذ في التراجع تدريجيًا.
وجاء التحسن الأكبر في توقعات الدخل، التي قفزت بمقدار 16.2 نقطة لتصل إلى 1.7، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ ستة أشهر. وأصبح المستهلكون أكثر تفاؤلاً بشأن أوضاعهم المالية الشخصية مع ظهور بعض التحسن في التوقعات الاقتصادية العامة.
كما تم تعديل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا في الربع الثاني بالزيادة من 0.2% إلى 0.3%، مما ساهم في تحسن التوقعات الاقتصادية للشهر الرابع على التوالي.
ومع ذلك، فإن التحسن في التوقعات لم يترجم بعد إلى زيادة في الإنفاق. وأظهرت المؤشرات الرئيسية ما يلي:
لا تزال نوايا الشراء قريبة من مستوى -10 الذي سُجل على مدى عدة سنوات، مما يشير إلى أن المستهلكين ما زالوا مترددين في إجراء مشتريات كبيرة.
كما لا يزال سلوك الادخار يتسم بطابع دفاعي. ورغم أن مؤشر الرغبة في الادخار قد انخفض انخفاضًا طفيفًا، إلا أنه لا يزال مرتفعًا، مما يدل على أن العديد من الأسر لا تزال تفضل تكوين احتياطيات مالية بدلاً من زيادة الإنفاق التقديري.
وربما تسهم التوقعات بارتفاع الأسعار أيضًا في هذا النهج الحذر.
بشكل عام، يشير استطلاع GfK إلى تحسن تدريجي في المعنويات بدلاً من انتعاش قوي في الإنفاق الاستهلاكي. فالتوقعات المتعلقة بالدخل والاقتصاد آخذة في التعزز، لكن تحقيق انتعاش أوسع نطاقاً سيعتمد على ما إذا كانت هذه الثقة ستُترجم في نهاية المطاف إلى زيادة في إنفاق الأسر.
شنّت واشنطن غارات جوية دفاعية محدودة على جزيرة قشم الإيرانية عقب هجوم صاروخي إيراني على طائرة أمريكية، في حين أكدت وسائل الإعلام الإيرانية وقوع الانفجارات، واتخذ الرئيس ترامب نبرة أكثر اعتدالاً على الرغم من التحذيرات التي أطلقها في وقت سابق.
التفاصيل انخفاض أسعار النفط يدعم أسعار المعادن (11.02.2026)افتتحت الأسواق الأسبوع يوم الاثنين في جو هادئ في أعقاب التقلبات التي شهدها الأسبوع الماضي. ولا تزال الأسواق تُقدِّر احتمالية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر بنحو 75%.
التفاصيل Strong US Data Fuels Fed Hike Bets (10.30.2026)Strong US economic growth and persistent inflation reinforced expectations for another Federal Reserve rate hike in December, keeping precious metals under pressure.
ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!