افتح حساب

استقرار مؤشر أسعار المنتجين دون تغيير في فبراير، والتضخم السنوي عند 3.2%

ظل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) للطلب النهائي دون تغيير في فبراير/شباط، المعدل موسميًا، وفقًا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي.

ويأتي ذلك بعد زيادات بنسبة 0.6% في يناير و0.5% في ديسمبر 2024.

مؤشر أسعار المنتجين الأساسي يشهد زيادة متواضعة

على أساس غير معدل، ارتفع مؤشر الطلب النهائي بنسبة 3.2% على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية. في فبراير، عوضت الزيادة بنسبة 0.3% في أسعار سلع الطلب النهائي انخفاضًا بنسبة 0.2% في خدمات الطلب النهائي.

ارتفع مؤشر الطلب النهائي باستثناء الغذاء والطاقة والخدمات التجارية بنسبة 0.2% في فبراير/شباط، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في يناير/كانون الثاني. وعلى مدار العام الماضي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 3.3%.

 

المصدر: مكتب إحصاءات العمل الأمريكي

أحدث التحليلات

الضغوط على الدولار تدعم اليورو في ظل استقرار أسعار المعادن (18.08.2026)

تداولت الأسواق العالمية بحذر، حيث استمرت التوقعات المتغيرة بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي وتراجع المخاطر الجيوسياسية في التأثير على معنويات المستثمرين. وحذر الرئيس ترامب من أنه سيقصف عُمان إذا ما وقفت في طريق واشنطن، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن إيران وعُمان تتجهان نحو التوصل إلى اتفاق بشأن السيطرة على مضيق هرمز.

التفاصيل
البيانات الأمريكية الضعيفة تدعم المعادن والعملات (17/08/2026)

استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل تعرض الدولار للضغط، حيث أدى تراجع مبيعات التجزئة الأمريكية ومعدلات التضخم ومؤشر ثقة المستهلكين إلى تراجع التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.

التفاصيل
تراجع البيانات الأمريكية يضعف الدولار وسط مخاطر متعلقة بقطاع الطاقة (17 – 21 أغسطس) تراجع البيانات الأمريكية يضعف الدولار وسط مخاطر متعلقة بقطاع الطاقة (17 – 21 أغسطس)

استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل تعرض الدولار الأمريكي لضغوط متجددة، حيث أدت البيانات الضعيفة المتعلقة بالتضخم ومبيعات التجزئة والعمالة إلى تراجع التوقعات بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى في المدى القريب. وتداول مؤشر الدولار عند مستوى 99.61 تقريبًا، في حين قدرت الأسواق احتمالية بقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75% في سبتمبر بنحو 65%. وواصل الذهب والفضة مكاسبهما، حيث دعم التغير في توقعات الاحتياطي الفيدرالي المعادن الثمينة، في حين استفاد اليورو والجنيه الإسترليني من تراجع ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار.

التفاصيل
كن عضوًا في مجتمعنا!

ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!

انضم إلينا على تيليجرام!