عاد القطاع الخاص في المملكة المتحدة إلى النمو المتواضع في شهر يونيو، ليختتم الربع الثاني من العام بنبرة أكثر إيجابية.
ووفقًا لأحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات العاجلة، ارتفع ناتج قطاع التصنيع بأحد أقوى معدلاته منذ تفشي الوباء، مما ساعد على تعويض التباطؤ الملحوظ في قطاع الخدمات.
في حين أن الارتفاع في التصنيع أعاد بعض الحياة إلى الاقتصاد، إلا أن ظروف الطلب ظلت هشة. فقد انخفضت الطلبيات الجديدة للشهر الثاني على التوالي، على الرغم من تراجع وتيرة الانكماش.
كان هناك جانب إيجابي على جبهة التضخم. فقد انخفض تضخم تكلفة المدخلات إلى أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2020، وارتفعت أسعار الإنتاج بأبطأ وتيرة لها منذ أربع سنوات، وهي علامة مرحب بها لبنك إنجلترا في الوقت الذي يراقب فيه مخاطر التضخم.
ومع ذلك، تضررت معنويات قطاع الأعمال. وانخفضت الثقة بشأن العام المقبل إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر، مما يعكس استمرار الحذر وسط ضعف الطلب وعدم اليقين بشأن السياسات.
وقد علّق كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في مجال الأعمال في S&P Global Market Intelligence، قائلاً
"بدأ الاقتصاد البريطاني الربع الثاني من العام على أرضية متزعزعة ولكنه وجد بعض الاستقرار في شهر يونيو. انتعش الإنتاج الصناعي بقوة، لكن قطاع الخدمات فقد قوته. ولا يزال النمو العام هشًا."
"مع استمرار انخفاض الطلبات الجديدة وضعف الثقة، تظل الشركات حذرة. ولكن تخفيف ضغوط الأسعار قد يساعد في تخفيف المخاوف لدى بنك إنجلترا."

المصدر: S&P Global
اختتمت الأسواق العالمية الأسبوع بضعف واسع النطاق للدولار الأمريكي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة عن خطط لتوسيع نطاق عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل، مما أدى إلى زيادة السيولة والضغط على عوائد السندات.
التفاصيل Dollar Weakens as Falling Yields Lift Markets (08.20.2026)Global markets responded to falling U.S. Treasury yields after expanded government bond buybacks eased long-term borrowing costs and pressured the dollar.
التفاصيل اليورو يسجل أعلى مستوى له منذ شهرين مع تراجع أسعار المعادن (19.08.2026)ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على التوقعات المتباينة بشأن البنوك المركزية، وارتفاع عوائد السندات، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!