استقر نمو الأجور في المملكة المتحدة في الأشهر الثلاثة حتى يونيو 2025، مع ارتفاع الأجور العادية باستثناء المكافآت بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي إلى 679 جنيهًا إسترلينيًا في الأسبوع، وفقًا لبيانات مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS). وقد جاءت الوتيرة مطابقة للفترة السابقة وتوقعات السوق، وبقيت عند أبطأ معدل في ما يقرب من ثلاث سنوات.
يأتي الاستقرار في نمو الأجور في الوقت الذي يراقب فيه صانعو السياسات عن كثب ظروف سوق العمل بحثًا عن علامات على استمرار الضغوط التضخمية.
تسارع نمو الأجور في القطاع العام إلى 5.7 في المائة من 5.5 في المائة، وهي أسرع زيادة منذ الأشهر الثلاثة حتى فبراير. وتراجع نمو الأجور في القطاع الخاص إلى 4.8 في المئة من 4.9 في المئة.
من بين الصناعات، سجلت قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والفنادق والمطاعم أكبر زيادة سنوية بنسبة 6.8 في المائة، تليها الخدمات بنسبة 5.0 في المائة، والتصنيع بنسبة 4.6 في المائة، والبناء بنسبة 4.2 في المائة، وخدمات التمويل والأعمال بنسبة 3.1 في المائة. تعكس البيانات ضغوطًا أقوى على الأجور في القطاعات التي تواجه المستهلكين.
بعد التعديل لمراعاة التضخم، ارتفعت الأجور الحقيقية بنسبة 0.9 في المائة خلال هذه الفترة، وهو ما يمثل أضعف نمو منذ الأشهر الثلاثة حتى يوليو 2023. يشير المحللون إلى أنه في حين أن ارتفاع الأجور في القطاع العام قد يعزز الاستهلاك على المدى القريب، فإن الاعتدال في نمو الأجور الإجمالي قد يقلل من الضغط على بنك إنجلترا لإبقاء السياسة النقدية مقيدة لفترة طويلة.

المصدر: مكتب المملكة المتحدة للإحصاءات الوطنية
نظرة على تدفقات الخيارات واتجاهات السوقتعد آليات السوق الحديثة أكثر تعقيدًا بكثير مما يفترضه العديد من المستثمرين. ورغم أن العناوين الرئيسية تحظى بالفضل في تغيرات الأسعار، فإن المحفز الحقيقي يكمن غالبًا في مراكز التداول في سوق الخيارات وما يتبع ذلك من تصفية تلك الصفقات. ولإدراك سلوك السوق بشكل حقيقي، يجب على المرء أن ينظر إلى ما وراء الأسعار الفورية البسيطة.
التفاصيل الأسواق تختتم الأسبوع على نحو إيجابي (17 أبريل 2026)أغلقت الأسواق الأسبوع في جو إيجابي حذر، حيث دعمت التوقعات باستمرار محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الرغبة في المخاطرة.
التفاصيل
المرونة الاقتصادية المتفاوتة في الصينبدأ الاقتصاد الصيني العام بأداء أقوى مما كان متوقعًا، مدفوعًا في المقام الأول بقوة قطاع الصادرات الذي ساعد في التخفيف من آثار ركود الاستهلاك المحلي. ورغم أن معدلات النمو الإجمالية تشير إلى قدر من الاستقرار، فإن البنية الداخلية للانتعاش تعاني من خلل ملحوظ في التوازن. كما أن تصاعد التوترات الجيوسياسية، ولا سيما الاضطرابات في إمدادات الطاقة المرتبطة بالصراع الإيراني، يهدد بتعكير التوقعات العالمية وتقويض الزخم الاقتصادي في الصين.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!