أظهر سوق العمل في الولايات المتحدة مزيدًا من علامات التباطؤ في يوليو، حيث ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 73,000 وظيفة فقط، وهو أقل بكثير من 101,000 وظيفة التي توقعتها الأسواق.
أدت المراجعات الهبوطية الكبيرة للشهرين السابقين إلى انخفاض متوسط الثلاثة أشهر إلى 35,000 فقط، وهو أدنى مستوى مسجل منذ خمس سنوات. على الرغم من أن معدل البطالة ظل عند 4.2% كما هو متوقع، إلا أنه يقف الآن عند أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023، مما يسلط الضوء على تليين مطرد في ظروف التوظيف.
قدم نمو الأجور جانبًا إيجابيًا طفيفًا، حيث ارتفع متوسط الدخل في الساعة بنسبة 0.3% على أساس شهري، وهو ما يتوافق مع التوقعات. على أساس سنوي، نمت الأجور بنسبة 3.9%، متجاوزةً بشكل طفيف نسبة 3.8% المتوقعة. ومع ذلك، انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 62.2%، مسجلاً أضعف نقطة له منذ ثلاث سنوات، في إشارة إلى أن مشاركة العمال في سوق العمل آخذة في التضاؤل.
كان فقدان الوظائف واضحًا بشكل خاص في قطاعات التصنيع والحكومة والخدمات المهنية، وهي القطاعات التي أثرت بشكل جماعي على أرقام التوظيف الإجمالية. في الوقت نفسه، برز قطاعا الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية كنقطتين مضيئتين وحيدتين في هذا المجال، حيث سجلا مكاسب متواضعة.
كما انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM إلى 47.8 في يوليو، وهو أقل بكثير من المتوقع عند 49.5، مما يعزز الانكماش المستمر للقطاع ويثير مخاوف جديدة بشأن التوقعات الاقتصادية الأوسع نطاقًا.
قد دعمت هذه الأرقام الضعيفة إلى حد كبير توقعات السوق بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر، حيث يواجه صانعو السياسات ضغوطًا متزايدة لدعم سوق العمل المتعثر مع تباطؤ قطاع التصنيع.
تداولت الأسواق العالمية بحذر، حيث كان المستثمرون يوازنون بين تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة من جهة، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط من جهة أخرى.
التفاصيل
تراجع معدل التضخم يدعم نهج الاحتياطي الفيدرالي الحذرتُعزز بيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخرًا الحجة الداعية إلى اتباع بنك الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أكثر صبرًا. ورغم أن معدل التضخم لا يزال أعلى من الهدف الذي حدده البنك المركزي، فإن الأرقام الأخيرة تشير إلى عودة تدريجية إلى الوضع الطبيعي بدلاً من حدوث تسارع واسع النطاق آخر في ضغوط الأسعار.
التفاصيل
الاقتصاد البريطاني ينمو بنسبة 0.4% بفضل أداء قطاع الخدمات في الربع الثانينما الاقتصاد البريطاني بوتيرة أبطأ في الربع الثاني من عام 2026، حيث شكّلت قطاع الخدمات والاستثمارات التجارية مصدر الدعم الرئيسي لهذا النمو.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!