نما الاقتصاد البريطاني بوتيرة أبطأ في الربع الثاني من عام 2026، حيث شكّلت قطاع الخدمات والاستثمارات التجارية مصدر الدعم الرئيسي لهذا النمو.
ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.4% مقارنة بالربع السابق، بانخفاض عن نسبة 0.6% المسجلة في الربع الأول، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق. وأظهرت الأرقام أن النشاط الاقتصادي واصل نموه، على الرغم من تباطؤ وتيرة هذا النمو مقارنة ببداية العام.
ظلت قطاع الخدمات أقوى قطاعات الاقتصاد، حيث ارتفع الناتج بنسبة 0.5% خلال الربع الثاني. وسجل قطاع المعلومات والاتصالات نمواً بنسبة 2.7%، في حين ارتفعت الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية بنسبة 1.7%، مما ساهم في دفع عجلة النمو بشكل عام. كما ساهم قطاع البناء في هذا النمو، حيث سجل نمواً بنسبة 0.3% بفضل زيادة كل من المشاريع الجديدة وأعمال الإصلاح.
لم يشهد الإنتاج تغيرًا يذكر بشكل عام. فقد قابل الارتفاع الذي سجلته قطاعي التصنيع والتعدين تراجع في النشاط في قطاعات الكهرباء والغاز والمياه والصناعات المتعلقة بالنفايات، مما أدى إلى بقاء إجمالي الإنتاج دون تغيير خلال هذا الربع. وأبرز التباين مع قطاع الخدمات الطبيعة غير المتكافئة للنمو الذي شهدته المملكة المتحدة في الربع الثاني.
كان الاستثمار في قطاع الأعمال أحد الجوانب الإيجابية الأخرى في التقرير. فقد ارتفع إجمالي تكوين رأس المال الثابت بنسبة 1.2٪، في حين زاد استهلاك الأسر المعيشية بنسبة 0.3٪. أما الاستهلاك الحكومي فقد سار في الاتجاه المعاكس، حيث انخفض بنسبة 0.3٪، مما حدّ من وتيرة النمو الإجمالية.
مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، نما الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 1.2٪، محققاً تحسناً عن نسبة 0.9٪ المسجلة في الربع الأول، ومتجاوزاً بشكل طفيف التوقعات التي كانت عند 1.1٪. وتشير أحدث الأرقام إلى أن الاقتصاد لا يزال في حالة توسع، مع نمو سنوي أقوى ونشاط قوي في قطاع الخدمات، على الرغم من تباطؤ الزخم الفصلي مقارنةً ببداية العام.
حافظ الدولار على تماسكه بفضل تجدد التوقعات بمزيد من إجراءات التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في ظل استمرار تحذيرات صناع السياسات من مخاطر التضخم المستمر.
التفاصيل
رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان يعزز الدولار مع تراجع أسعار النفط (21 – 25 سبتمبر)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع وهي توازن بين سياسة نقدية أكثر تشدداً ومؤشرات على انحسار مخاطر الطاقة في الشرق الأوسط. ولا يزال الاحتياطي الفيدرالي يمثل المحرك الرئيسي للمشهد الاقتصادي الكلي، وذلك بعد رفع أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00% - وهي أول زيادة له منذ عام 2023 - مع الإشارة إلى احتمالية إقرار زيادة أخرى خلال العام الجاري. وفي غضون ذلك، ارتفع مؤشر الدولار ليصل إلى 100.4 نقطة، بينما ظلت عوائد سندات الخزانة عند مستويات مرتفعة. كما اتجه بنك اليابان نحو تشديد سياسته النقدية أيضاً عبر رفع أسعار الفائدة إلى 1.25%، رغم أن وجود آراء معارضة داخل مجلس الإدارة أشار إلى أن الزيادات المستقبلية قد تتم بوتيرة أبطأ.
التفاصيل انخفاض أسعار النفط يدعم المعادن (21 سبتمبر 2026)أدى تراجع أسعار النفط إلى منح الأسواق المالية بعض الارتياح، حيث ساهمت الجهود الدبلوماسية المتجددة في الشرق الأوسط في تخفيف المخاوف الفورية المتعلقة بالتضخم.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!