تراجع مؤشر الدولار نحو 99.6 الأسبوع الماضي، مواصلاً تراجعه من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، حيث استوعبت الأسواق اللهجة الحذرة التي اتبعها الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الأمريكية الضعيفة والحذر الجيوسياسي المستمر. في الوقت نفسه، ارتفع اليورو إلى أعلى مستوياته منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول، مدعومًا بتراجع حدة التوترات السياسية الفرنسية وتحسن ثقة المستثمرين في جميع أنحاء منطقة اليورو.
ارتفع الذهب بقوة بعد التراجع الحاد الذي شهده الأسبوع الماضي، حيث صعد إلى حوالي 4,270 دولارًا للأونصة مدفوعًا بالطلب على الملاذات الآمنة واستمرار المخاوف بشأن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والإغلاق الحكومي الأمريكي المستمر.
ضعف الين الياباني قبل انتخابات القيادة في اليابان، إذ عززت توقعات التوسع المالي تحت قيادة المرشحة ساناي تاكايشي من أداء الأسهم لكنها ضغطت على العملة. أما الجنيه الإسترليني فحافظ على قوته فوق 1.34 دولار بعد أن جاءت بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني متوافقة مع التوقعات، مما وفّر بعض الارتياح قبل إعلان ميزانية نوفمبر.
ارتفعت أسعار الذهب إلى نحو 4,270 دولارًا للأونصة بعد الانخفاض الحاد الأسبوع الماضي. كان الانتعاش مدفوعًا بتجدد الطلب على الملاذات الآمنة بينما تتابع الأسواق تطورات المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والإغلاق الحكومي المستمر. دعمت بيانات العمل الضعيفة وتراجع الدولار المعدن النفيس، رغم أن الزخم الصعودي بقي محدودًا.
الفضة ظلت فوق 54 دولارًا للأونصة وكانت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 8%، مدعومة بتقلص الإمدادات العالمية والطلب القوي من المستثمرين الأفراد والمؤسسات. أفادت تقارير أن عدة صناديق استثمارية علقت مؤقتًا التدفقات الجديدة إلى صناديق الفضة المتداولة (ETF) بسبب نقص المعروض، مما عزز التوجه الإيجابي.
تداولت الأسواق العالمية بحذر قبيل انعقاد اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية، حيث ركز المستثمرون على مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان المركزي بحثًا عن إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية.
التفاصيل
وقف إطلاق النار المؤقت يخفف من المخاوف بشأن النفط والتضخم (27 – 31 يوليو)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في أجواء أكثر إيجابية بعد أن أدى توقف العمليات العسكرية الأمريكية والإيرانية إلى تراجع المخاوف المباشرة بشأن إمدادات الطاقة والتضخم. فقد علقت الولايات المتحدة بهدوء حملة الضربات التي استمرت قرابة أسبوعين ضد إيران في وقت متأخر من يوم الجمعة، في حين أوقفت طهران عملياتها الانتقامية ودخلت في مباحثات مع عُمان بشأن مضيق هرمز. وأدت هذه التطورات إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، مما دعم المعادن الثمينة والسندات الحكومية بعد أسابيع من الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
التفاصيل التركيز على بنك الاحتياطي الفيدرالي في ظل تراجع التوترات (27.07.2026)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في وضع أكثر استقرارًا، حيث أدى توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران إلى تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة والتضخم.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!