افتح حساب

تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.4% في فبراير

من المتوقع أن يتراجع معدل التضخم في منطقة اليورو بشكل طفيف إلى 2.4% في فبراير 2025، انخفاضًا من 2.5% في يناير، وفقًا لتقديرات سريعة من يوروستات، المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي.

التوزيع القطاعي للمكونات الرئيسية للتضخم:

  • من المتوقع أن تسجل الخدمات أعلى معدل سنوي بنسبة 3.7%، على الرغم من انخفاضها بشكل طفيف عن 3.9% في يناير.
  • شهدت المواد الغذائية والكحول والتبغ ارتفاعًا، حيث ارتفعت إلى 2.7% من 2.3% في الشهر السابق.
  • سجلت السلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة ارتفاعًا هامشيًا، حيث بلغت 0.6% من 0.5% في يناير.
  • شهد تضخم الطاقة انخفاضًا حادًا إلى 0.2% من 1.9% في يناير/كانون الثاني، مما يعكس تراجع ضغوط الأسعار في الوقود والكهرباء.

الآثار الاقتصادية

يشير التباطؤ المستمر في التضخم إلى أن ضغوط الأسعار تستقر تدريجيًا، مما يدعم التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يبدأ في النظر في خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام. ومع ذلك، فإن استمرار نمو الأسعار في الخدمات والسلع الأساسية يشير إلى أن التضخم الأساسي لا يزال مصدر قلق.

سيتم تأكيد أرقام التضخم النهائية لشهر فبراير من قبل المكتب الإحصائي للجماعات الأوروبية في الأسابيع المقبلة.

المصدر: المكتب الإحصائي للجماعات الأوروبية

أحدث التحليلات

الضغوط على الدولار تدعم اليورو في ظل استقرار أسعار المعادن (18.08.2026)

تداولت الأسواق العالمية بحذر، حيث استمرت التوقعات المتغيرة بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي وتراجع المخاطر الجيوسياسية في التأثير على معنويات المستثمرين. وحذر الرئيس ترامب من أنه سيقصف عُمان إذا ما وقفت في طريق واشنطن، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن إيران وعُمان تتجهان نحو التوصل إلى اتفاق بشأن السيطرة على مضيق هرمز.

التفاصيل
البيانات الأمريكية الضعيفة تدعم المعادن والعملات (17/08/2026)

استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل تعرض الدولار للضغط، حيث أدى تراجع مبيعات التجزئة الأمريكية ومعدلات التضخم ومؤشر ثقة المستهلكين إلى تراجع التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.

التفاصيل
تراجع البيانات الأمريكية يضعف الدولار وسط مخاطر متعلقة بقطاع الطاقة (17 – 21 أغسطس) تراجع البيانات الأمريكية يضعف الدولار وسط مخاطر متعلقة بقطاع الطاقة (17 – 21 أغسطس)

استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل تعرض الدولار الأمريكي لضغوط متجددة، حيث أدت البيانات الضعيفة المتعلقة بالتضخم ومبيعات التجزئة والعمالة إلى تراجع التوقعات بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى في المدى القريب. وتداول مؤشر الدولار عند مستوى 99.61 تقريبًا، في حين قدرت الأسواق احتمالية بقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50%–3.75% في سبتمبر بنحو 65%. وواصل الذهب والفضة مكاسبهما، حيث دعم التغير في توقعات الاحتياطي الفيدرالي المعادن الثمينة، في حين استفاد اليورو والجنيه الإسترليني من تراجع ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار.

التفاصيل
كن عضوًا في مجتمعنا!

ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!

انضم إلينا على تيليجرام!