افتح حساب

التعريفات الجمركية والتضخم يؤثران على معنويات السوق هذا الأسبوع (21-25 يوليو)

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 99 هذا الأسبوع، مرتفعًا بنسبة 0.8% مستفيدًا من البيانات القوية وتلاشي رهانات خفض الاحتياطي الفيدرالي. في حين ظل اليورو دون مستوى 1.17 دولار، في حين سجل الين أدنى مستوى له في 15 أسبوعًا بالقرب من 148 ين ين بسبب المخاوف المالية. انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.5% إلى 1.34 دولار بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة في المملكة المتحدة وارتفاع توقعات خفض بنك إنجلترا.

استقر الذهب بالقرب من مستوى 3,350 دولارًا للأونصة بعدما أعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 35% على الواردات الكندية، ودعا إلى خفض فائدة بمقدار 300 نقطة أساس من قبل الفيدرالي، مما أثار مخاوف من التضخم. في المقابل، تجاوزت الفضة مستوى 38 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها منذ 13 عامًا، بدعم من تزايد الطلب على الأصول الآمنة نتيجة مخاوف الرسوم الجمركية.

تراجع خام برنت إلى 68 دولارًا للبرميل، متأثرًا بتوقعات ارتفاع المعروض من وكالة الطاقة الدولية، وضعف البيانات الاقتصادية من الصين، وفرض عقوبات أمريكية جديدة على روسيا.

اقترب العائد على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.43% بعد إعلان ترامب فرض رسوم على كندا والبرازيل والنحاس. كما ارتفع العائد الياباني لأجل 10 سنوات إلى 1.53% بسبب المخاوف من تباطؤ النمو نتيجة الرسوم. وسجل العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات 2.68%، وسط ترقب السوق لإعلانات رسوم جمركية أمريكية-أوروبية. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير مؤقتًا، مع احتمالية خفضها لاحقًا هذا العام.

الناتج المحلي الإجمالي الصيني (الربع الثاني 2025)

نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.2% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2025، منخفضًا قليلًا من 5.4% في الربع الأول، ولكنه جاء فوق التوقعات البالغة 5.0%. جاء النمو مدفوعًا بقوة التصنيع والصادرات المبكرة قبل انتهاء الإعفاءات الجمركية. ومع ذلك، ظل الطلب المحلي غير متوازن، حيث كانت المكاسب في مبيعات التجزئة والاستثمار في الأصول الثابتة متواضعة. تسلّط هذه البيانات الضوء على تعافٍ هش في ظل مخاطر التجارة العالمية وضغوط انكماش الأسعار.

التضخم في الولايات المتحدة (مؤشر أسعار المستهلك - يونيو)

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك العام في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% في يونيو، بينما ارتفع المؤشر الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) بنسبة 0.2%، وكلاهما أقل قليلًا من التوقعات. على أساس سنوي، ارتفع معدل التضخم إلى 2.7%، مقابل 2.4% في مايو، ما يعكس استمرار الضغوط من الطاقة والخدمات، رغم تراجع أسعار الإيجارات والسيارات المستعملة. لا تزال الأسواق تتوقع خفضين في أسعار الفائدة من الفيدرالي هذا العام، رغم أن توقيتهما لا يزال غير مؤكد.

التضخم في المملكة المتحدة (يونيو)

ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.6% في يونيو مقارنة بـ 3.4% في مايو، متجاوزًا التوقعات. جاءت هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، مما حافظ على بقاء التضخم أعلى بكثير من هدف بنك إنجلترا البالغ 2%. وعلى الرغم من أن الأسواق لا تزال تسعر خفضًا واحدًا على الأقل للفائدة هذا العام، إلا أن التضخم المرتفع قد يدفع البنك إلى التحرك بحذر نظرًا لضعف مؤشرات النمو.

التضخم في منطقة اليورو (يونيو)

بلغ معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو 2.0% في يونيو، ارتفاعًا طفيفًا من 1.9% في مايو، ومتوافقًا مع التوقعات. بقيت أسعار الطاقة منخفضة، في حين استمرت تكاليف الخدمات في الارتفاع. تدعم هذه البيانات قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة في الوقت الراهن، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن النمو.

مبيعات التجزئة الأمريكية (يونيو)

ارتفعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 0.6% في يونيو، متجاوزة التوقعات، ومتراجعة من انخفاض بنسبة -0.9% في مايو. ارتفعت المبيعات الأساسية – التي تستثني السيارات والوقود – بنسبة 0.5%، ما يعكس مرونة إنفاق المستهلكين. يدعم هذا الأداء النظرة المتفائلة بشأن "الهبوط الناعم" ويقلل من الحاجة إلى خفض فوري في أسعار الفائدة.

طلبات إعانة البطالة الأمريكية

انخفض عدد الطلبات الأولية لإعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى 221,000 للأسبوع المنتهي في 12 يوليو، أقل من التوقعات البالغة 233,000، ومنخفضة من 228,000 في الأسبوع السابق. كما تراجعت الطلبات المستمرة، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل. توفر هذه البيانات للبنك الفيدرالي مرونة أكبر في تأجيل اتخاذ قرار خفض الفائدة.

العملات

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 99 هذا الأسبوع، بزيادة قدرها 0.8%، بدعم من البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة وارتفاع عوائد السندات. ظل اليورو دون مستوى 1.17 دولار، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك إلى 2.0% في يونيو، وهو ما يتوافق مع هدف البنك المركزي الأوروبي، لكنه على الأرجح لن يغير السياسة النقدية القريبة. ضعف الين الياباني إلى أدنى مستوى له في 15 أسبوعًا ليقترب من 148 ينًا، نتيجة خطط الإنفاق قبل الانتخابات وصدور بيانات أمريكية قوية. انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.5% إلى 1.34 دولار، بعد صدور بيانات ضعيفة بشأن الناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل في المملكة المتحدة، مما يعزز التوقعات بخفض الفائدة في أغسطس.

السلع

تراجع الذهب هذا الأسبوع إلى 3,350 دولارًا للأونصة، متأثرًا ببيانات أمريكية قوية وارتفاع الدولار، رغم استمرار الطلب على الأصول الآمنة. استمرت الفضة في التداول فوق مستوى 38 دولارًا، بدعم من الطلب الصناعي والحوافز التصنيعية من الصين. انخفض خام برنت إلى 68 دولارًا للبرميل، بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للإمدادات، ودرست أوبك+ زيادة الإنتاج، إضافة إلى تباطؤ النمو في الصين، بينما أدت العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا إلى زيادة المخاوف في السوق.

الأسهم

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% هذا الأسبوع، مدعومًا بأسهم البنوك والتوجيه الإيجابي من القطاع الصناعي. سجل مؤشر S&P 500 مكاسب بنسبة 1.5%، مغلقًا عند مستوى قياسي جديد، مدفوعًا بقوة أسهم التكنولوجيا الكبرى والقطاع الاستهلاكي التقديري.

أحدث التحليلات

ارتداد أسعار النفط وارتفاع العائدات يضغطان على الأسواق (10.07.2026)

تقترب مخزونات النفط من النفاد، مما يزيد من مخاطر العرض ويدعم الأسعار. وتقدر شركة أرامكو أن ما تبقى منها يقل عن 6 مليارات برميل بعد سحب أكثر من مليار برميل هذا العام، في حين تستعد وكالة الطاقة الدولية (IEA) لإطلاق 100 مليون برميل. واستقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء عند مستوى قريب من 5.31٪، وهو قريب من أعلى مستوياته في 24 عامًا، في الوقت الذي تنتظر فيه الأسواق محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

التفاصيل
المعادن تظل قريبة من أدنى مستوياتها في شهرين (10.06.2026)

استقر مؤشر الدولار يوم الثلاثاء عند مستوى 102 تقريبًا، بالقرب من أعلى مستوى له منذ أبريل 2025، في ظل تراجع اليورو بسبب المخاوف المالية والسياسية في فرنسا والانتخابات المبكرة المرتقبة في إسبانيا، إلا أنه استقر عند مستوى 1.1220 تقريبًا بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ مايو 2025.

التفاصيل
ضعف بيانات الوظائف الأمريكية يخفف من التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (5 – 9 أكتوبر) ضعف بيانات الوظائف الأمريكية يخفف من التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (5 – 9 أكتوبر)

أدت البيانات الضعيفة لسوق العمل الأمريكي إلى تغيير التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية، بعد أن ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية في سبتمبر بمقدار 29,000 وظيفة فقط، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات البالغة 90,000 وظيفة، في حين تم تعديل أرقام الأشهر السابقة بالخفض. وارتفعت نسبة البطالة إلى 4.2%، وتباطأ نمو الأجور إلى 3.0%، مما قلل من احتمالية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر إلى حوالي 20%. وانخفض مؤشر الدولار إلى ما دون مستوى 102 عقب صدور التقرير، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي.

التفاصيل
كن عضوًا في مجتمعنا!

ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!

انضم إلينا على تيليجرام!