قررت لجنة السياسة النقدية (MPC) في بنك إنجلترا خفض سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية إلى 4.5% خلال اجتماعها في 5 فبراير 2025. جاء هذا القرار بأغلبية 7 مقابل 2، مع تراجع الضغوط التضخمية. ومع ذلك، دعا اثنان من أعضاء اللجنة إلى خفض أكبر بمقدار 0.5 نقطة مئوية إلى 4.25%.
يمثل خفض سعر الفائدة تحولاً في السياسة النقدية التقييدية للبنك المركزي، مما يعكس التقدم المحرز في السيطرة على التضخم مع الحفاظ على موقف حذر بشأن المزيد من التيسير. أكدت لجنة السياسة النقدية مجددًا على التزامها بتحقيق هدف التضخم البالغ 2% مع دعم النمو الاقتصادي المستدام والتوظيف.
وأشارت لجنة السياسة النقدية إلى أنه قد تم إحراز تقدم كافٍ في الحد من التضخم، مما يبرر خفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، أكد صناع السياسة على اتباع نهج تدريجي لمزيد من التيسير النقدي، مشيرين إلى عدم اليقين في الظروف الاقتصادية.
إذا ظل الطلب ضعيفا بالنسبة للعرض، فقد تنحسر الضغوط التضخمية بشكل أكبر، مما قد يدعم المزيد من التخفيضات الإضافية في أسعار الفائدة.
ومع ذلك، إذا استمرت القيود المفروضة على العرض أو تفاقمت، فإن ضغوط الأسعار والأجور المحلية يمكن أن تحافظ على التضخم، مما يتطلب موقفًا أكثر تقييدًا في السياسة العامة.
أكدت لجنة السياسة النقدية مجددًا أن السياسة النقدية ستظل تقييدية طالما كان ذلك ضروريًا لإعادة التضخم بشكل مستدام إلى هدفها. وستستند قرارات أسعار الفائدة المستقبلية إلى تطور الظروف الاقتصادية، حيث ستقوم اللجنة بتعديل موقفها وفقًا لذلك في كل اجتماع.
مع استمرار وجود مخاطر التضخم وعدم اليقين الاقتصادي الذي لا يزال قائمًا، لا يزال بنك إنجلترا حذرًا في نهجه، مما يشير إلى أن المزيد من التعديلات في السياسة ستعتمد على البيانات الواردة.

المصدر: بنك إنجلترا
ساعات التداول في الولايات المتحدة بمناسبة يوم الذكرى (25 مايو 2026)يرجى الاطلاع على جدول العطلات الخاص بالأدوات المالية المعنية والتخطيط لتداولاتك وفقًا لذلك.
التفاصيل تباطؤ التضخم في اليابان وارتفاع العائدات (22 مايو 2026)استقر عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات يوم الجمعة عند مستوى قريب من 2.78٪، وهو ما يقارب أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود، وذلك على الرغم من تراجع التضخم الذي أدى إلى تراجع التوقعات برفع بنك اليابان المركزي لأسعار الفائدة في المستقبل القريب.
التفاصيل هل انقضى أسوأ ما في أزمة الطاقة؟ (21.05.2026)استرشدت الأسواق العالمية بمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث خففت الآمال في تحقيق تقدم ملموس من المخاوف بشأن اضطرابات مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!