أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الرسمي دون تغيير عند 3.75% في اجتماعه الذي عقد في أبريل، كما كان متوقعاً، لكن المسؤولين أوضحوا أن هذا القرار لا ينبغي اعتباره تحولاً نحو سياسة التيسير النقدي.
يواصل صانعو السياسات التركيز على مخاطر التضخم، لا سيما مع تأثير أسعار الطاقة والصدمات الخارجية على التوقعات الاقتصادية.
تُظهر أحدث بيانات البنك تغيرًا في النهج المتبع. فبدلاً من الاعتماد على توقعات واحدة، يعمل المسؤولون الآن على سيناريوهات اقتصادية متعددة لتقييم الكيفية التي قد تتطور بها التضخم والنمو وظروف سوق العمل. ويعكس هذا التحول المستوى العالي من عدم اليقين الذي يحيط بالاقتصاد، حيث يمكن لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف المستهلك أن تعيد تشكيل التوقعات بسرعة.
حذر العديد من صانعي السياسات من أن ضغوط التضخم قد تنتشر أكثر إذا بدأت تكاليف الطاقة المرتفعة في التأثير على الأجور والخدمات وتوقعات الأسعار بشكل عام. على الرغم من أن سوق العمل يظهر علامات على التباطؤ وأن الظروف المالية قد تشددت، فإن البنك ليس مستعدًا لإعلان الانتصار على التضخم. أشار بعض الأعضاء إلى أن زيادات إضافية في أسعار الفائدة قد تظل ضرورية إذا استمرت ضغوط الأسعار.
وفقاً للسيناريو الأكثر تشدداً الذي وضعه البنك، قد يصل التضخم إلى ذروته عند حوالي 6.2% في الربع الأول من عام 2027، في حين قد ترتفع معدلات البطالة إلى 5.7%. قد يؤدي الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة جداً إلى إبطاء النمو، لكن التخفيف المبكر ينطوي على مخاطر السماح للتضخم بالترسخ مرة أخرى. على المدى القريب، يدعم هذا القرار اتخاذ موقف حذر تجاه الأصول البريطانية، حيث من المرجح أن تظل التقلبات مرتبطة باتجاهات التضخم وتطورات قطاع الطاقة.
انحازت الأسواق بقوة نحو الدولار، حيث أدت التوقعات المتشددة بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم.
التفاصيل مخاطر الحصار تؤثر على الأسواق العالمية (29 أبريل 2026)لا تزال الأسواق تشهد تقلبات في ظل أمر ترامب بفرض حصار بحري مطول على مضيق هرمز للضغط على إيران، مما يؤدي إلى مزيد من القيود على شحنات النفط العالمية.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!