ارتفع مؤشر أسعار المستهلك لجميع المستهلكين في المناطق الحضرية (CPI-U) بنسبة 0.2 في المائة في سبتمبر على أساس معدل موسمي في شهر سبتمبر، وهو ما يعكس الارتفاعات التي حدثت في شهري أغسطس ويوليو، وفقًا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي.
على مدار العام الماضي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي بنسبة 2.4 في المائة قبل التعديلات الموسمية. في سبتمبر، ارتفع مؤشر السكن بنسبة 0.2 في المائة، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.4 في المائة. وساهمت هاتان الفئتان بأكثر من 75 في المائة من إجمالي الارتفاع الشهري في مؤشر جميع البنود. وعلى وجه التحديد، ارتفع مؤشر الغذاء في المنزل بنسبة 0.4 في المائة، بينما ارتفع مؤشر الغذاء خارج المنزل بنسبة 0.3 في المائة.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الطاقة بنسبة 1.9 في المائة، بعد انخفاضه بنسبة 0.8 في المائة في الشهر السابق. وباستثناء الغذاء والطاقة، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المئة في سبتمبر، وهو ما يعادل ارتفاع الشهر السابق. وشهدت فئات مثل المأوى والتأمين على السيارات والرعاية الطبية والملابس وأسعار تذاكر الطيران ارتفاعًا في الأسعار، بينما سجلت مؤشرات الترفيه والاتصالات انخفاضًا.
بالنسبة للسنة المنتهية في سبتمبر، ارتفع مؤشر جميع البنود بنسبة 2.4 في المائة، وهي أقل زيادة سنوية منذ فبراير 2021. ارتفع المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة 3.3 في المائة خلال العام الماضي، بينما انخفض مؤشر الطاقة بنسبة 6.8 في المائة. وارتفع مؤشر الغذاء بنسبة 2.3 في المائة خلال نفس الفترة.
المصدر: مكتب إحصاءات العمل الأمريكي
ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على المخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والتغيرات في توقعات البنوك المركزية، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.
التفاصيل
لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمةتُظهر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي لصانعي السياسات، حتى وإن كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة قد قللت من الحاجة الملحة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة. ويرى بعض المسؤولين أن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر انتشارًا، في حين أيدت مجموعة أصغر بشكل مباشر اتخاذ إجراءات تشديدية إضافية.
التفاصيل
الدولار ينخفض بسبب مخاوف بشأن الديون مع ارتفاع العائدات (24 – 28 أغسطس)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل ضغوط مستمرة على الدولار الأمريكي، حيث احتلت المخاوف بشأن الدين الفيدرالي وإدارة سوق سندات الخزانة مركز اهتمام المستثمرين. وتذبذب مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 98.8 عقب الخسائر الحادة التي سجلها في الأسبوع السابق، في حين أدى برنامج شراء السندات الموسع الذي أطلقته وزارة الخزانة الأمريكية إلى انخفاض العائدات طويلة الأجل والدولار. وقد دعمت هذه الخطوة أسعار الذهب والفضة والعملات الرئيسية، في الوقت الذي كان المستثمرون يقيّمون تداعياتها على المدى الطويل بالنسبة لتكاليف الاقتراض الأمريكية ومنحنى العائد.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!