بلغ مؤشر مديري المشتريات المركب السريع لمؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو لشهر ديسمبر 49.5، مسجلاً تحسنًا عن مؤشر شهر نوفمبر الذي بلغ 48.3، ووصل إلى أعلى مستوى له في شهرين.
كما ارتفع مؤشر HCOB Flash لنشاط الأعمال في قطاع الخدمات في منطقة اليورو إلى 51.4، مرتفعًا من 49.5 في شهر نوفمبر، وهو أعلى مستوى له في شهرين. ومع ذلك، انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في منطقة اليورو إلى 44.5، وهو أدنى مستوى له في 12 شهرًا، من 45.1 في نوفمبر. وظل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي السريع في منطقة اليورو دون تغيير عند 45.2، مما يشير إلى معدل ثابت من الانخفاض في إنتاج قطاع التصنيع.
أظهرت بيانات المسح، التي تم جمعها في الفترة من 5 إلى 12 ديسمبر، أن القطاع الخاص في منطقة اليورو استمر في الانكماش في شهر ديسمبر، مع تراجع النشاط التجاري للشهر الثاني على التوالي. خفضت الشركات الإنتاج وسط انخفاض مستمر في الطلبيات الجديدة. تسارعت وتيرة خفض الوظائف إلى أسرع معدل لها في أربع سنوات حيث قلصت الشركات مستويات التوظيف استجابةً لانخفاض أعباء العمل. كما ارتفعت معدلات التضخم لتكاليف مستلزمات الإنتاج وأسعار الإنتاج، مع زيادة الرسوم بوتيرة لا تزال أعلى من متوسط السلسلة.
كان الانخفاض الإجمالي في النشاط التجاري مدفوعًا بالانكماش الحاد في إنتاج قطاع التصنيع، والذي فاق الانتعاش المتواضع في نشاط الخدمات. وكان هذا هو الشهر الحادي والعشرون على التوالي الذي يشهد انخفاضًا في إنتاج قطاع التصنيع، وكان معدل الانخفاض هو الأكثر حدة خلال عام. في حين ظلت كل من ألمانيا وفرنسا، أكبر اقتصادات منطقة اليورو، في حالة انكماش، إلا أن وتيرة التراجع تراجعت قليلاً مقارنة بشهر نوفمبر. من ناحية أخرى، شهدت بقية منطقة اليورو نموًا قويًا، حيث توسع الإنتاج بأسرع معدل له في ستة أشهر بحلول نهاية العام.

المصدر: SP Global
ظلت الأسواق العالمية في وضع دفاعي، حيث واصلت المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز قوة الدولار.
التفاصيل توقعات ارتفاع أسعار الفائدة تبقي الأسواق في وضع دفاعي (14.05.2026)ظلت الأسواق العالمية تحت الضغط، حيث عززت المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقف المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران التوقعات بتشديد السياسة النقدية.
التفاصيل ارتفاع العائدات في ظل تباين أداء المعادنسادت حالة من الحذر الأسواق العالمية، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وظهور بيانات أقوى بشأن التضخم في الولايات المتحدة إلى تعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!