أظهرت أنشطة التجزئة في منطقة اليورو إشارة ثابتة في نوفمبر 2025، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 0.2% على أساس شهري.
جاءت الزيادة أعلى قليلاً من التوقعات، وجاءت بعد زيادة معدلة صعوداً بنسبة 0.3٪ في أكتوبر، مما أدى إلى تمديد فترة قصيرة ولكنها متسقة من القراءات الإيجابية. تشير البيانات إلى أن الطلب المنزلي لا يزال على حاله، حتى مع استمرار توخي الحذر في قرارات الإنفاق في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
يُظهر التفصيل الأساسي أن الزخم لا يزال يأتي من فئات محددة، وليس من تحسّن واسع في الاستهلاك.
بشكل عام، يشير هذا النمط إلى إنفاق انتقائي، حيث تفضل الأسر الشراء الاختياري على المشتريات اليومية الأساسية.
تباينت اتجاهات التجزئة بشكل كبير بين الاقتصادات الرئيسية في منطقة اليورو، مما يسلط الضوء على كيفية استمرار الظروف المحلية في تشكيل سلوك المستهلكين.
كانت قوة الاقتصادات الجنوبية والأصغر حجماً كافية لتعويض تراجع ألمانيا، مما أبقى الإجمالي الإقليمي في المنطقة الإيجابية.
بالنظر إلى ما وراء التغير الشهري، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 2.3٪ على أساس سنوي في نوفمبر، متسارعة من 1.9٪ معدلة في أكتوبر ومتجاوزة التوقعات التي كانت عند 1.6٪. يدعم هذا التحسن الرأي القائل بأن الإنفاق الاستهلاكي يجد أرضية أكثر صلابة بعد فترة من التقلبات في وقت سابق من العام، مدعومًا بتراجع ضغوط التضخم والمكاسب التدريجية في القوة الشرائية الحقيقية.
في حين أن بيانات نوفمبر تبعث على الاطمئنان بأن الاستهلاك في منطقة اليورو لا يزال على المسار الصحيح، إلا أن الصورة لا تزال غير متوازنة وحساسة للظروف المحلية. مع دخول المنطقة عام 2026، ستظل مبيعات التجزئة نقطة مرجعية رئيسية في تقييم ما إذا كان الطلب المنزلي يمكن أن يستمر في توفير أساس ثابت للنمو.
تحولت الأسواق نحو مزاج يميل إلى المخاطرة، حيث أدى تراجع التوترات الجيوسياسية والغموض المحيط بسياسة الاحتياطي الفيدرالي إلى الضغط على الدولار الأمريكي. وارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي نحو مستوى 1.18، مسجلاً أعلى مستوياته في عدة أشهر، في حين ارتفع الجنيه الإسترليني أيضًا إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع.
التفاصيل انهيار المفاوضات الإيرانية وارتفاع الدولار الأمريكي مجدداً (13 أبريل 2026)تحولت الأسواق بشكل حاد نحو تجنب المخاطرة، حيث أدى انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والإعلان عن فرض حصار بحري إلى تأجيج المخاوف من أزمة طاقة أوسع نطاقاً.
التفاصيل اليورو يسجل مستويات قياسية وسط تزايد الرغبة في المخاطرة (04.09.2026)اتجهت الأسواق نحو مزاج يميل إلى المخاطرة، حيث ساهم تراجع التوترات الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط في دعم العملات وتخفيف توقعات التضخم.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!