ارتفعت مبيعات التجزئة في ألمانيا بنسبة 1.1% بالقيمة الحقيقية و2.5% بالقيمة الاسمية في عام 2024 مقارنة بالعام السابق، وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن Destatis.
ارتفعت مبيعات التجزئة في ألمانيا بنسبة 1.1% بالقيمة الحقيقية و2.5% بالقيمة الاسمية في عام 2024 مقارنة بالعام السابق، وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الفيدرالي الألماني (Destatis). ومع ذلك، تم تعديل هذا الرقم بالخفض بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن التقدير الأولي الذي صدر في 8 يناير 2025، والذي كان قد أخذ في الاعتبار التقارير المتأخرة لمبيعات عيد الميلاد.
شهد النصف الأول من عام 2024 انخفاضًا بنسبة 0.5% في مبيعات التجزئة الحقيقية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023، مما يعكس ضعف إنفاق المستهلكين في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي. ومع ذلك، فقد انتعش القطاع في النصف الثاني من العام، مع زيادة بنسبة 2.6% في المبيعات الحقيقية، مدفوعًا بتحسن ثقة المستهلكين وارتفاع نفقات الأسر المعيشية.
على الرغم من الزيادة السنوية، ظلت مبيعات التجزئة أقل بنسبة 2.9% من المستويات القياسية التي سجلتها في عام 2021، مما يشير إلى أن القطاع لم يتعافَ بالكامل بعد من التحولات المرتبطة بالجائحة والضغوط التضخمية. ومع ذلك، مقارنةً بمستويات ما قبل الجائحة في عام 2019، ارتفعت مبيعات التجزئة الحقيقية بنسبة 2.3%، بينما ارتفعت المبيعات الاسمية بنسبة 22.8%، مما يسلط الضوء على تأثير التضخم وتعديلات الأسعار على مدار السنوات الأخيرة.
تعكس البيانات الأخيرة استقرارًا تدريجيًا في قطاع التجزئة في ألمانيا، حيث ساعد الأداء القوي في النصف الثاني على تعويض الانخفاضات السابقة، على الرغم من أن الانتعاش الاقتصادي الأوسع نطاقًا لا يزال عاملاً رئيسيًا للنمو المستقبلي.

المصدر: Destatis
ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على المخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والتغيرات في توقعات البنوك المركزية، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.
التفاصيل
لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمةتُظهر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي لصانعي السياسات، حتى وإن كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة قد قللت من الحاجة الملحة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة. ويرى بعض المسؤولين أن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر انتشارًا، في حين أيدت مجموعة أصغر بشكل مباشر اتخاذ إجراءات تشديدية إضافية.
التفاصيل
الدولار ينخفض بسبب مخاوف بشأن الديون مع ارتفاع العائدات (24 – 28 أغسطس)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل ضغوط مستمرة على الدولار الأمريكي، حيث احتلت المخاوف بشأن الدين الفيدرالي وإدارة سوق سندات الخزانة مركز اهتمام المستثمرين. وتذبذب مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 98.8 عقب الخسائر الحادة التي سجلها في الأسبوع السابق، في حين أدى برنامج شراء السندات الموسع الذي أطلقته وزارة الخزانة الأمريكية إلى انخفاض العائدات طويلة الأجل والدولار. وقد دعمت هذه الخطوة أسعار الذهب والفضة والعملات الرئيسية، في الوقت الذي كان المستثمرون يقيّمون تداعياتها على المدى الطويل بالنسبة لتكاليف الاقتراض الأمريكية ومنحنى العائد.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!