أفاد معهد إدارة التوريد (ISM®) بأن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع لشهر مايو 2025 تراجع قليلاً إلى 48.5%، مقارنة بـ48.7% في أبريل.
هذا يمثل شهرًا آخر من الانكماش في قطاع التصنيع بالولايات المتحدة، على الرغم من أن الاقتصاد الأوسع استمر في التوسع للشهر الحادي والستين على التوالي. قراءة فوق 42.3% عادة ما تشير إلى نمو اقتصادي عام، مما يوحي بأن التراجع الحالي يبقى محصورًا إلى حد كبير في قطاع التصنيع.
أشارت سوزان سبنس إلى أنه رغم أن الطلب لا يزال ضعيفًا، هناك إشارات مبكرة على الاستقرار، لا سيما في الطلبات الجديدة والأعمال المتراكمة. ومع ذلك، واصل الطلب التصديري التراجع، وما زالت مستويات المخزونات عند العملاء منخفضة جدًا، مما قد يشجع على زيادة الإنتاج في المدى القريب.
استمر الإنتاج في الانكماش، لكن وتيرة التراجع قد تباطأت مقارنة بأبريل. وما زال التوظيف ضعيفًا، مع استمرار عمليات الفصل حيث تتجنب الشركات الاستعاضة الطبيعية. وتراجعت المدخلات، بما في ذلك المخزونات والواردات، بشكل أكبر في ظل اضطرابات التجارة والتعديلات بعد التعريفات الجمركية. وظلت الأسعار مرتفعة، رغم أن وتيرة الارتفاع قد اعتدلت.
الصناعات التي أبلغت عن توسع (7 إجماليًا):
الصناعات التي أبلغت عن انكماش (7 إجماليًا):
يعكس تقرير ISM لشهر مايو 2025 صورةً واسعة لكنها مختلطة لقطاع التصنيع الأمريكي. فعلى الرغم من استمرار الانكماش، إلا أن وتيرته قد هدأت في بعض المجالات، مما يوحي بأن أسوأ مراحل التراجع قد تكون في طريقها إلى التراجع. ولا تزال التحديات قائمة، لا سيما على صعيد المدخلات والتجارة العالمية، لكن التحسن الطفيف في الطلبات وتوسع القطاعات يوفر بعض التفاؤل الحذر.

المصدر: ISM
سادت حالة من الحذر الأسواق العالمية، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وظهور بيانات أقوى بشأن التضخم في الولايات المتحدة إلى تعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
التفاصيل اليورو يحافظ على ثباته مع تزايد التوقعات بشأن البنك المركزي الأوروبي (05.12.2026)ظلت الأسواق العالمية حذرة، حيث واصلت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران والاضطرابات في مضيق هرمز تأجيج المخاوف من التضخم وتقلبات أسواق الطاقة.
التفاصيل الأسواق تميل بحذر نحو المخاطرة (05.11.2026)سادت الأسواق العالمية نبرة من التفاؤل الحذر، حيث دعمت الآمال في إحراز تقدم في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الرغبة في المخاطرة، مما أدى إلى الضغط على الدولار.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!