لم يظهر الاقتصاد البريطاني أي نمو في الربع الثالث من عام 2024، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من التقديرات الأولية البالغة 0.1%. يأتي ذلك بعد توسع بنسبة 0.4% في الربع الثاني، مما يمثل تباطؤًا حادًا في النشاط الاقتصادي.
على جانب الإنتاج، شهد قطاع الخدمات، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد المملكة المتحدة، ركودًا دون نمو، وهو تعديل نزولي بنسبة 0.1% عن التقديرات الأولية. كان قطاع الأنشطة المالية والتأمين أكبر عائق، حيث انكمش بنسبة 0.6%.
على جانب النفقات، كانت النتائج متباينة:
يسلط النمو الراكد في الربع الثالث الضوء على هشاشة الاقتصاد البريطاني، حيث يقابل المكاسب في قطاع البناء وإنفاق الأسر المعيشية انخفاضات في الإنتاج وإجمالي تكوين رأس المال.
يشير الافتقار إلى الزخم في قطاع الخدمات واستمرار الضعف في التصنيع وإمدادات الطاقة إلى استمرار التحديات التي تواجه الانتعاش المستدام.
ظلت أسواق العملات متقلبة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط في التأثير على المعنويات العالمية.
التفاصيل
حصار مضيق هرمز يهز الأسواق (9 - 13 مارس)سيطر على المشاعر العالمية هذا الأسبوع الأسبوع الثاني من الحرب مع إيران والحصار الفعلي لمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل. على الرغم من تقرير العمل الأمريكي الكارثي الذي أظهر خسارة 92,000 وظيفة في فبراير، دفع الطلب على الملاذات الآمنة مؤشر الدولار الأمريكي إلى 99.1. أثارت صدمة الطاقة مخاوف من ”الركود التضخمي“، لا سيما في أوروبا واليابان، حيث يهدد ارتفاع تكاليف الوقود بعكس الاتجاهات الانكماشية الأخيرة.
التفاصيل صدمة النفط تدفع الدولار إلى الارتفاع (03.09.2026)افتتحت الأسواق العالمية الأسبوع تحت ضغط، حيث دفعت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والاضطرابات في مضيق هرمز أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!