لم يظهر الاقتصاد البريطاني أي نمو في الربع الثالث من عام 2024، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من التقديرات الأولية البالغة 0.1%. يأتي ذلك بعد توسع بنسبة 0.4% في الربع الثاني، مما يمثل تباطؤًا حادًا في النشاط الاقتصادي.
على جانب الإنتاج، شهد قطاع الخدمات، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد المملكة المتحدة، ركودًا دون نمو، وهو تعديل نزولي بنسبة 0.1% عن التقديرات الأولية. كان قطاع الأنشطة المالية والتأمين أكبر عائق، حيث انكمش بنسبة 0.6%.
على جانب النفقات، كانت النتائج متباينة:
يسلط النمو الراكد في الربع الثالث الضوء على هشاشة الاقتصاد البريطاني، حيث يقابل المكاسب في قطاع البناء وإنفاق الأسر المعيشية انخفاضات في الإنتاج وإجمالي تكوين رأس المال.
يشير الافتقار إلى الزخم في قطاع الخدمات واستمرار الضعف في التصنيع وإمدادات الطاقة إلى استمرار التحديات التي تواجه الانتعاش المستدام.
ظلت الأسواق في وضع دفاعي يوم الجمعة، حيث واصلت التوقعات المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي تعزيز قيمة الدولار الأمريكي والضغط على المعادن الثمينة والعملات الرئيسية.
التفاصيل الأسواق تشهد موجة من الرغبة في المخاطرة (17.06.2026)واصلت الأسواق العالمية انتعاشها يوم الأربعاء، حيث أدى التفاؤل المحيط باتفاق السلام المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الرغبة في المخاطرة وتخفيف المخاوف بشأن التضخم.
التفاصيل الأسواق تحافظ على استقرارها مع استمرار التركيز على اتفاق السلام (16 يونيو 2026)ظلت الأسواق العالمية مستقرة نسبياً يوم الثلاثاء، حيث كان المستثمرون يقيّمون تأثير اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران الذي تم التصديق عليه مؤخراً، ويستعدون لقرارات البنوك المركزية المهمة.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!