لم يظهر الاقتصاد البريطاني أي نمو في الربع الثالث من عام 2024، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من التقديرات الأولية البالغة 0.1%. يأتي ذلك بعد توسع بنسبة 0.4% في الربع الثاني، مما يمثل تباطؤًا حادًا في النشاط الاقتصادي.
على جانب الإنتاج، شهد قطاع الخدمات، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد المملكة المتحدة، ركودًا دون نمو، وهو تعديل نزولي بنسبة 0.1% عن التقديرات الأولية. كان قطاع الأنشطة المالية والتأمين أكبر عائق، حيث انكمش بنسبة 0.6%.
على جانب النفقات، كانت النتائج متباينة:
يسلط النمو الراكد في الربع الثالث الضوء على هشاشة الاقتصاد البريطاني، حيث يقابل المكاسب في قطاع البناء وإنفاق الأسر المعيشية انخفاضات في الإنتاج وإجمالي تكوين رأس المال.
يشير الافتقار إلى الزخم في قطاع الخدمات واستمرار الضعف في التصنيع وإمدادات الطاقة إلى استمرار التحديات التي تواجه الانتعاش المستدام.
أدى انخفاض قيمة الدولار الأمريكي وتراجع عوائد سندات الخزانة إلى إراحة الأسواق المالية بعض الشيء، حيث أشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى استعدادهم للتوقف مؤقتًا عن تعديل أسعار الفائدة.
أدت الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على شركة أرامكو السعودية وتصعيد الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في مضيق هرمز إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات، في حين أشار صندوق النقد الدولي إلى التهديدات التي يواجهها النمو العالمي جراء الصراع في الشرق الأوسط، وارتفاع مستويات الديون، واحتمال حدوث انعكاس في طفرة الذكاء الاصطناعي.
التفاصيل Fed Hike Bets Lift Dollar (10.13.2026)The US dollar climbed to an 18-month high as investors awaited key inflation reports and weighed expectations for another Federal Reserve rate hike in December.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!