لم يظهر الاقتصاد البريطاني أي نمو في الربع الثالث من عام 2024، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من التقديرات الأولية البالغة 0.1%. يأتي ذلك بعد توسع بنسبة 0.4% في الربع الثاني، مما يمثل تباطؤًا حادًا في النشاط الاقتصادي.
على جانب الإنتاج، شهد قطاع الخدمات، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد المملكة المتحدة، ركودًا دون نمو، وهو تعديل نزولي بنسبة 0.1% عن التقديرات الأولية. كان قطاع الأنشطة المالية والتأمين أكبر عائق، حيث انكمش بنسبة 0.6%.
على جانب النفقات، كانت النتائج متباينة:
يسلط النمو الراكد في الربع الثالث الضوء على هشاشة الاقتصاد البريطاني، حيث يقابل المكاسب في قطاع البناء وإنفاق الأسر المعيشية انخفاضات في الإنتاج وإجمالي تكوين رأس المال.
يشير الافتقار إلى الزخم في قطاع الخدمات واستمرار الضعف في التصنيع وإمدادات الطاقة إلى استمرار التحديات التي تواجه الانتعاش المستدام.
ظلت الأسواق العالمية تركز على التغيرات في توقعات البنوك المركزية، والمخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والمخاطر في منطقة الشرق الأوسط.
التفاصيل اليورو والجنيه الإسترليني يستقران بالقرب من أعلى مستوياتهما (25/08/2026)ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على المخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والتغيرات في توقعات البنوك المركزية، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.
التفاصيل
لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمةتُظهر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي لصانعي السياسات، حتى وإن كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة قد قللت من الحاجة الملحة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة. ويرى بعض المسؤولين أن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر انتشارًا، في حين أيدت مجموعة أصغر بشكل مباشر اتخاذ إجراءات تشديدية إضافية.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!