افتح حساب

توقف النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة في الربع الثالث من عام 2024

لم يظهر الاقتصاد البريطاني أي نمو في الربع الثالث من عام 2024، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من التقديرات الأولية البالغة 0.1%. يأتي ذلك بعد توسع بنسبة 0.4% في الربع الثاني، مما يمثل تباطؤًا حادًا في النشاط الاقتصادي.

الأداء القطاعي

على جانب الإنتاج، شهد قطاع الخدمات، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد المملكة المتحدة، ركودًا دون نمو، وهو تعديل نزولي بنسبة 0.1% عن التقديرات الأولية. كان قطاع الأنشطة المالية والتأمين أكبر عائق، حيث انكمش بنسبة 0.6%.

  • الإنشاءات: نمت بنسبة 0.7%، مما يدل على المرونة في ظل الركود الاقتصادي الأوسع نطاقًا.
  • الإنتاج: انخفضت بنسبة 0.4%، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الانخفاض الحاد بنسبة 2% في إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء.
  • التصنيع: انخفض بشكل طفيف بنسبة 0.1%، مما ساهم في ضعف الإنتاج بشكل عام.

اتجاهات الإنفاق

على جانب النفقات، كانت النتائج متباينة:

المساهمات الإيجابية

  • صافي التداول: تحسنت خلال الربع.
  • إنفاق الأسر المعيشية: زيادة، مما يعكس مرونة المستهلكين.
  • إجمالي تكوين رأس المال الثابت والاستهلاك الحكومي: ساهم كلاهما بشكل إيجابي في الناتج المحلي الإجمالي.

المساهمات السلبية

  • تكوين رأس المال الإجمالي: انخفاض، لا سيما في حيازة الأشياء الثمينة ناقصًا عمليات الاستحواذ على الأشياء الثمينة ناقصا عمليات التصرف، مما عوض المكاسب في أماكن أخرى.

بشكل عام

يسلط النمو الراكد في الربع الثالث الضوء على هشاشة الاقتصاد البريطاني، حيث يقابل المكاسب في قطاع البناء وإنفاق الأسر المعيشية انخفاضات في الإنتاج وإجمالي تكوين رأس المال.

يشير الافتقار إلى الزخم في قطاع الخدمات واستمرار الضعف في التصنيع وإمدادات الطاقة إلى استمرار التحديات التي تواجه الانتعاش المستدام.

أحدث التحليلات

اليورو والجنيه الإسترليني يستقران على خلفية التوقعات برفع أسعار الفائدة (26/08/2026)

ظلت الأسواق العالمية تركز على التغيرات في توقعات البنوك المركزية، والمخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والمخاطر في منطقة الشرق الأوسط.

التفاصيل
اليورو والجنيه الإسترليني يستقران بالقرب من أعلى مستوياتهما (25/08/2026)

ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على المخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والتغيرات في توقعات البنوك المركزية، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.

التفاصيل
لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمة لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمة

تُظهر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي لصانعي السياسات، حتى وإن كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة قد قللت من الحاجة الملحة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة. ويرى بعض المسؤولين أن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر انتشارًا، في حين أيدت مجموعة أصغر بشكل مباشر اتخاذ إجراءات تشديدية إضافية.

التفاصيل
كن عضوًا في مجتمعنا!

ثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!

انضم إلينا على تيليجرام!