لم يظهر الاقتصاد البريطاني أي نمو في الربع الثالث من عام 2024، حيث تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من التقديرات الأولية البالغة 0.1%. يأتي ذلك بعد توسع بنسبة 0.4% في الربع الثاني، مما يمثل تباطؤًا حادًا في النشاط الاقتصادي.
على جانب الإنتاج، شهد قطاع الخدمات، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد المملكة المتحدة، ركودًا دون نمو، وهو تعديل نزولي بنسبة 0.1% عن التقديرات الأولية. كان قطاع الأنشطة المالية والتأمين أكبر عائق، حيث انكمش بنسبة 0.6%.
على جانب النفقات، كانت النتائج متباينة:
يسلط النمو الراكد في الربع الثالث الضوء على هشاشة الاقتصاد البريطاني، حيث يقابل المكاسب في قطاع البناء وإنفاق الأسر المعيشية انخفاضات في الإنتاج وإجمالي تكوين رأس المال.
يشير الافتقار إلى الزخم في قطاع الخدمات واستمرار الضعف في التصنيع وإمدادات الطاقة إلى استمرار التحديات التي تواجه الانتعاش المستدام.
أدى تزايد موجة البيع في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى الضغط على الأسواق المالية، مما أجبر المستثمرين على تصفية مراكزهم في المعادن الثمينة لتغطية الخسائر في مجالات أخرى.
التفاصيل التوترات تدفع أسعار النفط والمعادن إلى الارتفاع (22/10/2026)أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط في أعقاب هجوم مميت بطائرة مسيرة على منشأة «الشايبة» التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، مما أدى إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم وتزايد التوقعات بمزيد من الإجراءات التشديدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
التفاصيل عودة مخاطر التضخم مع ارتفاع أسعار النفط (21/10/2026)أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم، حيث عززت حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، التوقعات بفرض مزيد من الإجراءات التشديدية في السياسة النقدية.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!