بالنسبة للأسبوع المنتهي في 11 يناير، ارتفعت المطالبات الأولية المعدلة موسميًا إلى 217,000، مما يعكس زيادة مقارنة بإجمالي الأسبوع السابق المعدل.
شهد المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع انخفاضًا طفيفًا أيضًا، مما يوفر رؤية أكثر سلاسة للاتجاهات الأخيرة.
خلال الأسبوع المنتهي في 4 يناير/كانون الثاني، ظل معدل البطالة المعدل موسميًا دون تغيير عند 1.2%، مما يشير إلى استقراره. ولوحظ انخفاض طفيف في إجمالي عدد الأفراد العاطلين عن العمل المؤمن عليهم والمتوسط المتحرك لمدة 4 أسابيع.
على الرغم من أن الارتفاع المفاجئ الذي شهده الأسبوع الأخير في المطالبات الأولية يستحق المراقبة، إلا أن استقرار معدل البطالة المؤمن عليه والانخفاض الطفيف في المتوسطات المتحركة لمدة 4 أسابيع يشير إلى قوة سوق العمل الأساسية. في الأسابيع المقبلة، ستظل نقاط البيانات هذه علامات مهمة لحالة الاقتصاد.

المصدر: إدارة العمل الأمريكية
ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على المخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والتغيرات في توقعات البنوك المركزية، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.
التفاصيل
لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمةتُظهر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي لصانعي السياسات، حتى وإن كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة قد قللت من الحاجة الملحة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة. ويرى بعض المسؤولين أن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر انتشارًا، في حين أيدت مجموعة أصغر بشكل مباشر اتخاذ إجراءات تشديدية إضافية.
التفاصيل
الدولار ينخفض بسبب مخاوف بشأن الديون مع ارتفاع العائدات (24 – 28 أغسطس)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل ضغوط مستمرة على الدولار الأمريكي، حيث احتلت المخاوف بشأن الدين الفيدرالي وإدارة سوق سندات الخزانة مركز اهتمام المستثمرين. وتذبذب مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 98.8 عقب الخسائر الحادة التي سجلها في الأسبوع السابق، في حين أدى برنامج شراء السندات الموسع الذي أطلقته وزارة الخزانة الأمريكية إلى انخفاض العائدات طويلة الأجل والدولار. وقد دعمت هذه الخطوة أسعار الذهب والفضة والعملات الرئيسية، في الوقت الذي كان المستثمرون يقيّمون تداعياتها على المدى الطويل بالنسبة لتكاليف الاقتراض الأمريكية ومنحنى العائد.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!