ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو بشكل طفيف في يوليو، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى بقاء الضغوط التضخمية الإجمالية أعلى بكثير من الهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي. وارتفع معدل التضخم السنوي إلى 2.9%، مقارنة بـ 2.8% في يونيو، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق، لكنه لا يزال أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وقد جاءت هذه الزيادة مدفوعة إلى حد كبير بتكاليف الطاقة، حيث تسارع معدل تضخم أسعار الطاقة إلى 10.0% مقارنة بـ 8.5% في الشهر السابق. وساهم ارتفاع أسعار الوقود والمخاوف المتعلقة بالإمدادات، المرتبطة بتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في ارتفاع هذا المؤشر.
كما أظهر التضخم الأساسي علامات على الارتفاع. فقد ارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5%، في حين بلغ تضخم قطاع الخدمات 3.3%. كما ارتفعت أسعار السلع الصناعية غير المتعلقة بالطاقة بوتيرة أسرع، مما يشير إلى أن الضغوط التضخمية لا تزال واسعة النطاق.
في المقابل، تراجع التضخم في أسعار المواد الغذائية والكحول والتبغ من 1.5% إلى 1.2%، مما لم يوفر سوى راحة محدودة في مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات.
من بين أكبر اقتصادات الاتحاد الأوروبي، تسارعت وتيرة التضخم في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا، في حين سجلت إيطاليا تباطؤًا طفيفًا. ومن المرجح أن تعزز الأرقام الأخيرة التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيحافظ على سياسته النقدية التقييدية. وإذا استمر التضخم مرتفعًا في الأشهر المقبلة، فقد تبدأ الأسواق في تسعير احتمال إجراء زيادة أخرى في أسعار الفائدة بشكل متزايد.

ظلت الأسواق العالمية تركز اهتمامها على المخاوف المتعلقة بالسياسة المالية الأمريكية، والتغيرات في توقعات البنوك المركزية، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط.
التفاصيل
لا تزال مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم قائمةتُظهر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي لصانعي السياسات، حتى وإن كانت البيانات الاقتصادية الأخيرة قد قللت من الحاجة الملحة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة. ويرى بعض المسؤولين أن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر انتشارًا، في حين أيدت مجموعة أصغر بشكل مباشر اتخاذ إجراءات تشديدية إضافية.
التفاصيل
الدولار ينخفض بسبب مخاوف بشأن الديون مع ارتفاع العائدات (24 – 28 أغسطس)استهلت الأسواق العالمية الأسبوع في ظل ضغوط مستمرة على الدولار الأمريكي، حيث احتلت المخاوف بشأن الدين الفيدرالي وإدارة سوق سندات الخزانة مركز اهتمام المستثمرين. وتذبذب مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 98.8 عقب الخسائر الحادة التي سجلها في الأسبوع السابق، في حين أدى برنامج شراء السندات الموسع الذي أطلقته وزارة الخزانة الأمريكية إلى انخفاض العائدات طويلة الأجل والدولار. وقد دعمت هذه الخطوة أسعار الذهب والفضة والعملات الرئيسية، في الوقت الذي كان المستثمرون يقيّمون تداعياتها على المدى الطويل بالنسبة لتكاليف الاقتراض الأمريكية ومنحنى العائد.
التفاصيلثم انضم إلى قناتنا على تيليجرام واشترك في النشرة الإخبارية لإشارات التداول مجانًا!
انضم إلينا على تيليجرام!